البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٢/١ الصفحه ١٠٢ : الثانية :
من الصيغ التي يعبر بها القرآن الكريم عن الوحي بلا واسطة هي : التلقي.
وهذه الصيغة لم
تنسب إلا
الصفحه ١١١ : ء بالتكليم لموسى من بين الناس ، فالملائكة
يكلمون بمثل ما كلم موسى على الطور وكما كلم نبينا صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٧ : والكلام
من الكلم. قال الراغب : الكلم : التأثير المدرك بإحدى الحاستين فالكلام مدرك بحاسة
السمع والكلم بحاسة
الصفحه ٨٧ : وباقية حتى بعد نبوته
كمعجزة نبيّنا صلىاللهعليهوسلم الخالدة إلى يوم القيامة وهي القرآن الكريم.
من
الصفحه ٩٦ : إليهم بواحدة
من هذه الطرق وبضمنهم موسى عليهالسلام ونبينا صلىاللهعليهوسلم وإن عبّر عن موسى بأنه كلم
الصفحه ١٥٣ : المحمدي ومبادئه
من خلال عرض
القرآن للوحي المحمدي إجمالا وتفصيلا ، ومسيرة هذا الوحي وما يمثله في إطار
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ١٣٠ : يعلمه الكلمة والشيء ولم ينزل القرآن ، فلما مضت ثلاث سنين قرن
بنبوته جبريل عليهالسلام فنزل القرآن على
الصفحه ١٥ : فعل ذلك لبعده عن المقام الذي يدور عنه البحث.
ب ـ الوحي في
الاستعمال القرآني
: كان للقرآن
الكريم
الصفحه ١٨ :
يتحقق به الاتصال بين الله تعالى ، والنبي على صورة من الصور) (١).
وإذن فقد كان
للقرآن الكريم دور بارز
الصفحه ٨٦ :
وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد صرح القرآن برسالات جمع كثير من غير هؤلاء ..) (١) ويقرر أن
الصفحه ١٦ : : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٤].
وعبّر عنه كذلك ب (القول) قال تعالى : (فَقُلْنا يا آدَمُ
الصفحه ٤٨ : متعددة ستتبين لنا خلال البحث.
أما في الوحي إلى
غير البشر فلا نجد في القرآن الكريم ما يبين على سبيل
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ١١٩ : العموم فيقول في الوحي بواسطة الملك أنه (كما كلم
الأنبياء غير موسى) (٣).
والحقيقة أنه لم
يرد في القرآن