البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٦/٦١ الصفحه ٨٣ :
تفاصيل الوحي إلى الأنبياء ـ وسيصطلح عليه في أثناء البحث بالوحي النبوي ـ لا بدّ
من التعرض باختصار للمعاني
الصفحه ٩٦ : التخصيص بالأنبياء عليهمالسلام إلى ما ذكر من الوحي لغيرهم كلم موسى والحواريين.
٣ ـ إن كون
الأنبيا
الصفحه ١١ :
بمعانيها المختلفة من الوحي فيقول : إن من الوحي الإشارة باليد ، والغمز بالحاجب ،
والإيماض بالعين ، قال
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ٩٥ : عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠].
وانفرد الشيخ
الطوسي بذهابه إلى أن المراد بهذا النوع من الوحي هو تبليغ
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ٥١ : من طبيعة عامة للوحي الشيطاني بما لخصه
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين سئل عن
الصفحه ٩٣ : قذفه الله في قلوبهم ، ومنه رؤيا يريها الرسل ، ومنه
وحي وتنزيل يتلى ويقرأ فهو كلام الله) (١).
والصور
الصفحه ٧٥ : أن الإيحاء أصله أن يسرّ بعضهم إلى بعض (٥).
ومن المفسرين من
ينفي الإلقاء في خفاء عن وحي شياطين الإنس
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ١٥٤ : السماوية الذي دعا إلى الإيمان بما سبقه من وحي ـ غير
محرف ـ والتصديق بالرسل والأنبياء السابقين ، وجعل لازم
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ١٥٧ :
أولا ـ الوحي إلى
الملائكة :
الملائكة جمع
مفرده : الملك. وهو أشهر في كلام العرب من الصيغة الأخرى
الصفحه ١٩ : أقرب إلى المعنى واللفظ
العربي وهو : تنبأ (٢).
وأشار الدكتور
يوسف قوزي أن السريانية لم تخل من الوحي
الصفحه ٧١ : تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم : ٨٣].
المبحث الثالث
الوحي من مصادر أخرى
لا ينسب الوحي في
القرآن الكريم إلى