البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٦/٢٤١ الصفحه ٢١٦ : إلى
هذه الأنواع الثلاثة ما كان من قبل الحق سبحانه ثم يعين كل منها ويسميه : فخطور
النفس هو الهواجس
الصفحه ٨٨ : (بخلود معجزته إلى
يوم الدين وآيات نبوته وإرهاصاتها التي تعدّت الألف ..) (١).
من خلال هذا
الافتراق بين
الصفحه ١٣١ : كاملا دفعة
واحدة ، قال تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ..) [آل
الصفحه ٨٩ : أصحاب الشرائع ، وممن قال بهذا مجاهد (٣).
ويميل الباحث إلى
هذا الرأي لما لكل من هؤلاء الخمسة
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ٢٥٩ : إلى ما تجده عندها من رسوم المحسوسات محفوظة باقية
فتفعل فيها ، وهذا الفعل يكون على أنواع
الصفحه ٢٤٥ : ابن سينا
وهي (٢) :
١ ـ في قوته
العاقلة وهي أن يكون سريع المقدمات سريع الانتقال منها إلى المطالب من
الصفحه ٥٠ : خرجت به عن مثل هذا التخصيص إضافة إلى شمولها أتباعه وجنوده ومن هم من
ذريته وكذلك أولياءه ممن هم من غير
الصفحه ١١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم دنا وتدلى من ربه فأوحى الله تعالى إليه ما أوحى (٤).
وذهب الباقلاني
إلى
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ١٠٨ : التجسيم والرؤية ،
وتكاد الآراء فيه تتبلور في ما يلي :
١ ـ من المفسرين
من ذهب إلى أن المراد بالحجاب في
الصفحه ١١٥ : ) (١).
٥ ـ إن هذا التكليم
مرتبة من مراتب القرب من الله تعالى عبر عن كيفيتها بصورتين إضافة إلى صيغة
التكليم هما
الصفحه ٤ :
المقدمة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
والصّلاة والسّلام
على أشرف الخلق أجمعين نبيّنا محمّد وآله
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما