البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/١٦٦ الصفحه ١٠٧ : النساء قوله تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ) إلى قوله تعالى : (وَرُسُلاً
الصفحه ١١٣ : للأمر بتقديس الموضع مما يشير إلى أن
النداء نفسه بقوله تعالى : (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) وفي آية أخرى
الصفحه ١٤٢ :
وقد نقل مؤرخون
ومفسرون آخرون هذه الرواية بنفس الصيغة ولكنها خلت من الإشارة إلى كونه في صورة
رجل
الصفحه ١٤٨ : شدة الحاجة إلى أن
يعيها ويحفظ ما تأتي به رغم أنها نوع من اللغة الخاصة التي تتكثف فيها المعاني
والألفاظ
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ١٥٢ : يقظة في الإسراء وإما مناما (١).
أقسام الوحي
ثبت في الوحي
الملقى إلى الرسل والأنبياء عليهمالسلام
الصفحه ١٨٦ : بالتالي مراحل ومنازل الوحي المتسلسلة وصولا إلى حالة الفيض وانبثاق الوحي كما
يرون.
ثانيا ـ حقيقة
الوحي
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٤٥ : فلسفيا يذهب الفخر الرازي إلى اختصاص الأنبياء عليهمالسلام بمثل هذه الخواص الثلاث التي يكاد يتطابق فيها مع
الصفحه ٢٥٠ : الآراء العامية
وبداية [بدائه] العقول. وإما قبول بتوسط وهو كقبول المعقولات الثابتة بتوسط الآلات
والمواد
الصفحه ٢٥٣ : (١).
يتخذ ابن خلدون
النبوة مدخلا إلى فهم الوحي ، ذلك أنه تعالى خصّ الأنبياء عليهمالسلام (أن اصطفاهم تعالى