البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٤/١ الصفحه ١٧٧ : أخبارها بالزلزلة والرجّة وإخراج الموتى .. (٢).
فكان مجمل ما
يشتمل عليه هذا الاتجاه في تفسيره لتحديث
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم «قلت ما أقرأ. قال
: فغتّني [عصرني] به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال : اقرأ (كرر الرسول
الصفحه ٢٦٣ : .
٤ ـ الموت الإرادي
الذي يكون للأولياء.
٥ ـ الموت الطبيعي
الذي يوجب كشف الغطاء للجميع سعداء وأشقيا
الصفحه ٢٢٦ : خطابه بنفسه فإنما يسمع كلامه متلوّا ومقروءا ، أما كلامه تعالى
المسموع لنا فهو مسموع على الحقيقة لكن
الصفحه ٢٢٧ : تعالى على الحقيقة نزل به جبريل على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
ويفصّل الفخر
الرازي موقف أهل
الصفحه ٢٤٨ : الوحي (لوح من
مرآة الملك للروح الإنساني بلا واسطة وذلك [المنعكس] هو الكلام الحقيقي) (٢) بمعنى أن هذا
الصفحه ٢٦٦ : من النفس ، وهو في الحقيقة عندهم يفيض من الحق المتحدة معه
الفانية فيه.
٧ ـ وجدنا
المتكلمين يميلون
الصفحه ٥ : التي يدرسها أو قامت بتحليل ما يشبه تلك الظواهر والقدرات ،
والإدراكات النفسية التي ترتبط بها.
والحقيقة
الصفحه ٢٣ : الغيبيات ، وكان العراقي يعتقد
أن كل ما يرد في أحلامه هو حقيقة ، وأنها أحداث ستواجهه في المستقبل وعليه أن
الصفحه ٢٥ : الروحية بعيدا عن عالم التغير والخيال بل بالتواؤم مع عالم الحقيقة والسير
بهديه (١). ويتضح من هذا أنه ينظر
الصفحه ٢٨ : : ٢٠١). ويتميز
موسى عليهالسلام بميزة استماع هذا الصوت الحقيقي ، فباستثنائه فإن أيا من
أنبياء بني
الصفحه ٣٢ : ء تقاليد
الكنيسة وذلك لتفهّم الرسالة الحقيقية بكل وضوح) (٣) إذ أن هذه التقاليد في الحقيقة تمثل الميراث
الصفحه ٤٩ : .
المبحث الثاني
الوحي الشيطاني
أولا ـ حقيقة
الشيطان :
لا بدّ من فهم
حقيقة الشيطان لتصور الوحي
الصفحه ٥٥ :
ومحاولاته إلقاء أحابيله إليها جعلت بعض المفسرين يقول بأن الشيطان الحقيقي هو
النفس ، فالفخر الرازي يرى أن ما
الصفحه ١١٦ : السماوات واستماع لصريف القلم ، والمناجاة والقرب في حقيقة
الأمر هنا تعبير عن الاختصاص الذي أنعم به على موسى