البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٥/١٦ الصفحه ٨٤ : رسول (٤).
وذهب القاضي عبد
الجبار من المعتزلة إلى عدم التفريق بين النبي والرسول فهما واحد ، واستدل على
الصفحه ٩٣ : ، ومن الآراء في ذلك :
١ ـ ما ذهب إليه
بعض المفسرين من أن الوحي في قوله تعالى : (إِلَّا وَحْياً
الصفحه ٩٧ : (٢).
وذهب الفخر الرازي
إلى القول بأن هذا التعليم كان بواسطة جبريل واستحسن قول من قال به ، إذ أن جبريل
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ١٠٥ : ويستبعد ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن حكم سليمان عليهالسلام كان عن اجتهاد ، وأنه اجتهد في حكمه في القضية
الصفحه ١٠٨ : التجسيم والرؤية ،
وتكاد الآراء فيه تتبلور في ما يلي :
١ ـ من المفسرين
من ذهب إلى أن المراد بالحجاب في
الصفحه ١١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم دنا وتدلى من ربه فأوحى الله تعالى إليه ما أوحى (٤).
وذهب الباقلاني
إلى
الصفحه ١١٣ : فيما يستنتجه
الباحث أنه تعالى لم يكلم موسى إلا في ثلاث مرات (لا مرتين كما ذهب جمع كبير من
المفسرين
الصفحه ١١٧ : ذهب إليه
الشيخ الطوسي أيضا ففهم من الرسول أنه الواسطة بينه تعالى وبين المكلفين ، فإضافة
إلى الوحي
الصفحه ١١٨ : ترى ذاته ويسمع كلامه) (٣).
وقد حدد المفسرون
المراد من الرسول في الآية على الصورة التالية : فقد ذهب
الصفحه ١٢٥ : وقتادة (٤). وبذلك أيضا قال من تأخر عنهما كالشريف الرضي والزمخشري
والفخر الرازي وغيرهم (٥) ، وذهب مجاهد
الصفحه ١٢٦ : بن الربيع المراد بالروح بهذا المعنى فقال : كل
كلام تكلم به ربنا فهو روح منه (٢).
وذهب مفسرون آخرون
الصفحه ١٢٧ : على الروح لما بينهما من تعلق (٤).
ويبدو أن هذه
الآراء ضمن هذا المعنى تستجمع ما ذهب إليه الباقلاني
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا