البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١٦ الصفحه ٢٦٢ : ذلك الارتفاع لشغل الحواس [النوم] تعرضت النفس
إلى ما تتشوق إليه في عالم الحق) (١).
ولفهم العناصر
الصفحه ٣١ : يعتمد على معرفة شخصية. ففي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول : (ما ذا
أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلان
الصفحه ٦٥ : وتخليه عن
أوليائه بعد ما يكون قد أسلمهم إلى الضلال
__________________
(١) انظر الطبري :
جامع البيان
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ٧٧ :
ما
أَوْحى) [النجم : ١٠] على
أن فاعل أوحى الأولى هو جبريل ـ عليهالسلام ـ أوحى إلى الرسول
الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ٢١١ : القلوب بالاتصال.
ويقسّمه الغزالي
من حيث ظرف المكاشفة إلى (٥) : ما يكاشف في أرباب القلوب من الشيطان أو
الصفحه ١١٦ : إلى ما (بين السماء الرابعة أو قال
السابعة) سبعون ألف حجاب ، حجاب نور وحجاب ظلمة .. فما زال يقرب موسى
الصفحه ١٨٠ :
وتصريفاته منسوبا
إليه تعالى متوجها بالخطاب إلى السماء وكذلك إلى الأرض كما في قوله تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ١٠٥ : استفاد بعض
المفسرين أن ما كان من حكم لسليمان وداود في حادثة الحرث كان بوحي من الله تعالى
إلى كل منهما
الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ١٦٢ :
المفسرين حاول أن ينزع عن الوحي إلى الحواريين صفة الوحي بمعناه الاصطلاحي ، فإنه
ليس هناك ما يدل على كون صرف
الصفحه ١٧٥ :
تعالى في حقها : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ)) (٢).
ولا شك أن مما لا
مجال للشك فيه أن ما يصدر عن
الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف
الصفحه ١٩٣ : : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم