البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨/١ الصفحه ١٧٥ : سلسلة مترابطة من الأعمال
المتكررة التي جبل عليها فهو غير مدرك بها فلو كان في وسعه أن يدرك لوقع في خطأ في
الصفحه ٢٦٢ : الظاهرة ، ولذلك فإن الله تعالى فطرهم على ارتفاع حجاب الحواس بالنوم وهو
جبلة لهم [أي لبني البشر] فإن كان
الصفحه ٢٨ :
على رأس الجبل
أمام عيون بني إسرائيل ، ودخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل ...) الخروج
إصحاح
الصفحه ١١٤ : : ١٤٢ ـ ١٤٣].
وفي هذه المرة سأل
موسى ربه الرؤية ، وأثبت له تعالى استحالتها وشاهد تجليه تعالى للجبل
الصفحه ٢٩ : الله وصنعته (قال الرب لموسى اصعد إلى الجبل وكن هناك
فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها
الصفحه ١٤١ : نائما. يروي ابن هشام عنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «.. فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت
صوتا من
الصفحه ١٧٤ : أن ما يعبر عنه بالوحي في الآية إنما يراد به هذه الجبلّة التي يتصرف
بها هذا الحيوان العجيب بما أودعه
الصفحه ١٢٧ : ) (٢).
ومن المفسرين من
ربط بين القلب بهذا المعنى وكونه المرتبة الأدنى بعد الروح في عملية التلقي ،
فاستعمال
الصفحه ٩٨ : المذكور فيها هو وحي في مقام العمل وهو تسديد وهداية عملية بتأييده بروح
القدس الذي يشير عليه أن افعل كذا ولا
الصفحه ١٤٧ : إنما هي من آثار اختراق الحجاب بين العالمين المختلفين
اللّذين التقيا في عملية الوحي : عالم الملائكة
الصفحه ١٤٨ : لهذه
المسألة وبملاحظتنا ما روي من روايات تصور عملية بدء الوحي وتكرر حالاته طوال مدة
نزوله لا نجد على
الصفحه ١٧٧ : صلىاللهعليهوسلم : أخبارها أن تشهد على كل عبد بما عمل على ظهرها» (٤).
أما كيفية هذا
الكلام الحقيقي الذي قال هؤلا
الصفحه ٢٥ : الشهوات والرغبات والتوقف عن عمل الخير والشر) (٥). وتحديد هذا الطريق متمثلا في رياضة النفس يدل بوضوح على
أن
الصفحه ٢٦ : الإنسان
نفسه من ربقة (الكارما) ومن تكرار المولد بالقضاء على الرغبات والتوقف عن عمل
الخير والشر.
وهذه
الصفحه ٤٢ : والعمل الكسبي) (٥).
وزاد الشيخ محمد
جواد مغنية نوعا ثالثا ، فأنواع الغيب عنده ثلاثة (٦) :
١ ـ نوع