البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٠/١ الصفحه ١٧٥ : وإصابتها فيما يصلحها دلائل بيّنة شاهدة على أن الله تعالى
أودعها علما بذلك وفطّنها كما أولى أولي العقول
الصفحه ٤٢ : الصادق عليهالسلام ، (ت ١٤٨ ه / ٧٦٥ م): إن لله علما لم يعلمه إلّا هو ،
وعلما أعلمه ملائكته وأنبيا
الصفحه ٧٢ : أحدها.
وقد كان اختيار
أغلب المفسرين والعلماء لطريقة وحيه عليهالسلام أنها كانت الإشارة والإيماء ، ومن
الصفحه ١٠٦ : والعلم الإلهيين ، فهما بوحي نبوي
لقوله تعالى : (وَكُلًّا آتَيْنا
حُكْماً وَعِلْماً) [الأنبياء : ٧٩
الصفحه ٢٥٢ : التكليم نفسه إلا أن الواسطة هنا هي الملك.
ويورد صورة أخرى
هي : ما يكون للعلماء وهم ورثة الأنبياء هي
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ٣٣ : والعلماء
من تعريفات استمدوها من القرآن الكريم.
والقرآن الكريم
أكثر الكتب السماوية حديثا عن الوحي وطبيعته
الصفحه ٣٥ : ءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١].
وإذ نلتفت إلى
البحث في تعريف الوحي عند المحدثين من العلما
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٥٩ : : (ليس
شيء منها يصح) (٦).
وقد نقل بعض
المفسرين عن هذه الروايات أن العلماء المحققون ينفونها. ويجزمون
الصفحه ٦٠ : غفير آخر من
العلماء لها ومنهم (٢) أبو بكر بن العربي (ت ٥٤٣ ه / ١١٤٨ م) ، والقاضي عياض (ت
٥٤٤ ه / ١١٤٩
الصفحه ٧١ : ].
ويكاد يجمع أغلب
علماء اللغة وأصحاب المعاجم كالأزهري وأبو عبيدة والفراء ، والزجاج وقدامة بن جعفر
الصفحه ١٠٢ : بعض المفسرين
المحدثين ما عليه الغالبية من العلماء أن هذا الوحي كان من وحي النبوة (٣).
أما الرأي
الصفحه ١٠٥ : آتَيْنا حُكْماً
وَعِلْماً ..) [الأنبياء : ٧٨ ـ ٧٩].
والفهم : هيئة في
الإنسان بها يتحقق معاني ما يحسن
الصفحه ١١٣ : إقامة حجة) (٤). أو يخلق فيهم علما ضروريا أنه ربهم يوحي إليهم أو يكلمهم.
٤ ـ إن حالة
التكليم من ورا