البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٧/١ الصفحه ١٧٤ : : قال
آخرون : ليس الأمر كذلك بل المراد منه أنه تعالى خلق فيها غرائز وطبائع توجب هذه
الأحوال.
ثالثا
الصفحه ٢٨ :
على رأس الجبل
أمام عيون بني إسرائيل ، ودخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل ...) الخروج
إصحاح
الصفحه ١١٤ : : ١٤٢ ـ ١٤٣].
وفي هذه المرة سأل
موسى ربه الرؤية ، وأثبت له تعالى استحالتها وشاهد تجليه تعالى للجبل
الصفحه ٢٩ : الله وصنعته (قال الرب لموسى اصعد إلى الجبل وكن هناك
فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها
الصفحه ١٤١ : نائما. يروي ابن هشام عنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «.. فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت
صوتا من
الصفحه ١٧٥ : سلسلة مترابطة من الأعمال
المتكررة التي جبل عليها فهو غير مدرك بها فلو كان في وسعه أن يدرك لوقع في خطأ في
الصفحه ٢٦٢ : الظاهرة ، ولذلك فإن الله تعالى فطرهم على ارتفاع حجاب الحواس بالنوم وهو
جبلة لهم [أي لبني البشر] فإن كان
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١١٨ :
من يقرأ (فيوحى) على صيغة المبني للمجهول فيدخل حينئذ كلا الاحتمالين بحيث يصبح
المراد بالرسول رسولان
الصفحه ١١٧ : الناس) (٢).
وأيد الزمخشري ذلك
كما نقله عن غيره من المفسرين (٣). واستدل القرطبي على أن المراد بالرسول
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١٠٩ : ممن يجوز عليه ، وينزّه الباري عن
مثل ذلك فيجوز أن يكون المراد هنا أنه تعالى يفعل الكلام في جسم محتجب
الصفحه ١٢٠ :
وهذه الإشارات
التي تضمنت ذكر مواجهة الملائكة للأنبياء أو غيرهم لم تخصص أو تبين المراد
بالملائكة
الصفحه ١٢٧ : ، فالمراد
بالنزول على القلب عنده : (إن الله تعالى يسمعه جبريل عليهالسلام فيحفظه ، وينزل به على الرسول
الصفحه ٦٨ : تعالى : (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ ...)» (١).
قال ابن عباس إن
المراد من الآية : إن عرض لك من الشيطان عارض