البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٧/٣١ الصفحه ١٢٤ : ء : ١٩٣].
وقد أجمع المفسرون تقريبا على أن المراد بالروح الأمين هنا هو جبريل عليهالسلام ، ومنهم جمع من
الصفحه ١٢٨ : مكثفة تحتمل معاني
وعلوما ليس للأدوات الحسية أن تدركها بكثافتها المرادة ، وهي تحمل شرائع وتعاليم
متكاملة
الصفحه ١٣٣ : فصّل في السنين التي نزل فيها .. (٣) ، وما عن الشعبي أن النزول المراد في قوله تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٥٦ : المختلفة وما يقع تحتها من مصاديق مع الاستفادة في ذلك من
آراء المفسرين ومحاولاتهم في الوصول إلى المراد من
الصفحه ١٥٩ : إلى
أن القولين الأخيرين يمكن أن يكونا أكثر قربا إلى المعنى المراد من هذا الوحي ،
وذلك بأن يكون بكلام
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ١٧١ : عليهالسلام (٤).
ويوضح الطبري
المعنى المراد في هذا الإلهام بقوله في تفسير الآية المذكورة : (ألهم ربك يا محمد
الصفحه ١٧٣ : (٢).
ويفصّل القرطبي
معنى الإلهام المراد هنا بأنه : ما يخلقه الله تعالى في القلب ابتداء من غير سبب
ظاهر .. فمن
الصفحه ١٧٦ : :
يميل إلى أن نسبة التحديث إلى الأرض تعبير مجازي.
قال الشريف الرضي
عنه : إنه استعارة ، فالمراد : ما
الصفحه ١٧٧ : التعبير بتحديث الأرض استعمال حقيقي ، وأن المراد منه أن الأرض
تتحدث بكلام حقيقي ، عن ابن عباس وابن مسعود
الصفحه ١٧٩ : إلى
السماء في قولين هما (٥) :
الأول : إن المراد
منه الوحي إلى أهل السماء خصوصا وهم الملائكة لأنهم
الصفحه ١٨١ : الموصوف في الآيات مراده ولا شك ما يقع في تلك
الأحوال المخصوصة التي تذكرها الآيات كالوحي في زلزلة الأرض
الصفحه ١٨٨ : ..) [الشورى : ٥١]
الآية. يفهم أن المراد : ما كان لبشر وهو قائم بصفته
__________________
(١) الفتوحات
الصفحه ٢٠٨ : الإرادات ، وكان شبحا بين يدي الحق
تعالى بلا تمييز ولا مراد) (١).
وقطعية هذا العلم
عنده يقينية ، فإنه صورة
الصفحه ٢٢٤ : السيد الطباطبائي وهو رأي حسن فيه الكثير منن التوفيق
إلى المراد ، وإجماله (٤) : أن القرآن الكريم إذا أريد