البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٧/١٦ الصفحه ٧٥ : روي عن عكرمة
أن المراد بالشياطين في هذه الآية (مردة الكفار من مجوس فارس) (٢).
وقال آخرون : بل
المراد
الصفحه ١٠٢ : ء عليهمالسلام (١).
وأورد الفخر
الرازي قولين في الوحي ليوسف عليهالسلام : فقيل : إن المراد منه الوحي والنبوة
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١٢٥ : الروح بهذا المعنى الوارد في الآيتين وفي غيرهما ، فمن المفسرين من
يرى أن الروح المراد هنا الوحي كابن عباس
الصفحه ١٦٥ :
٤ ـ أن يكون ذلك
بواسطة نبي كان في زمانها ، وهذا الوجه هو الأقرب للمراد عند القاضي عبد الجبار
الصفحه ١٨٠ : المراد دلالة ما جعل فيها. فعن السدي أنه قال : جعل فيها ما أراده
من ملك أو غيره (٢).
ويرى الشريف الرضي
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٥ : الروح المراد هنا ، على الرسالة
وتعاليم الأنبياء عليهمالسلام (من خلال شأنها
المتمثل بالإنذار
الصفحه ٥٣ : : (يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) [الناس : ٥].
إذ أن المراد
بالصدور هنا هي النفس (لأن متعلق الوسوسة هو مبدأ
الصفحه ٦٣ : شفاعتهن لترتجى) ومن
ذلك :
١ ـ أن المراد
بالغرانيق العلى الملائكة ، وقد جاءت بعض الروايات بمثل ذلك فتوهم
الصفحه ٧٣ : (٧) وعن الضحاك (٧).
وقد استفاد من قال
بأن المراد من الوحي في الآية الكتابة من أن من أصول الوحي في اللغة
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٩٤ : ) (٤).
وقصر الشيخ مغنية
من المحدثين المراد بهذا الوحي على الإلهام بمعنى : إلقاء المعنى مباشرة في قلب
النبي دون
الصفحه ١٢٢ : ومثلوا لذلك بمريم عليهاالسلام (١) وأولوا قوله تعالى : (إِلَّا رِجالاً) بأن المراد منه إلا بشرا من جنسكم