البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٢/٧٦ الصفحه ٢٠٧ : قالت بها اتجاهات تفسيرية مختلفة إذ نقل الطبرسي في تفسيره أن الخضر ـ عليهالسلام ـ كان ملكا أمر
تعالى
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢١٦ : بمعنى دفعها
للأعمال وذلك (أن النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور (الأمر) المنوي بالبال
لا محالة فهي
الصفحه ٢١٨ : التي يدرسها علم الكلام كالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد وحياة ما بعد
الموت والأمر بالمعروف والنهي عن
الصفحه ٢٣١ : الرسول من العقل وقبله العقل من أمر بارئه ولم
يخالفه علم تؤالفه النفس الإنسانية الناطقة بقواها) (٢).
وقد
الصفحه ٢٣٤ : يقظته ينعكس في منامه فيؤثر في رؤياه وليس العكس كما قالت المعتزلة.
ومن المتكلمين من
ذهب بعيدا في أمر
الصفحه ٢٣٨ : الخطور الذهني الذي لا يسمى سماع صوت إلّا بنحو من
المجاز البعيد.
فهذا التحديث هو
أمر قلبي لأن المحدّث
الصفحه ٢٤١ : الوحي من مصدره ، وهذا فيما يخص النفس
النبوية وهو أمر متعلق بالاصطفاء والاختيار لأن الفارابي عبّر عنها
الصفحه ٢٤٤ : في نفسه لا في الخارج.
ويذكرنا هذا بقول
ابن عربي ومن تبعه من القائلين بوحدة الوجود في أن الوحي أمر
الصفحه ٢٤٦ : صوفيا.
من مجمل الآراء
التي بحثت في خصائص النفس المتلقية (النبوية) وقواها نلمس تأكيدا على أمرين مهمين
الصفحه ٢٥٤ : أن
الأمر كله (كأنه في لحظة واحدة بل أقرب من لمح البصر لأنه ليس في زمان ، بل كلها
تقع جميعا فيظهر
الصفحه ٢٥٥ : حال يقظتها يتوقف عنده على أمرين (٢) :
أحدهما : قوة في
النفس فطرية أو مكتسبة لا يشغلها جانب عن جانب
الصفحه ٢٥٦ : المجانين والكهنة فيتحدثون بما يكون موافقا لما سيكون.
هذان الأمران
وتفصيلاتهما تنظير عام من الشيرازي لوقوع
الصفحه ٢٦٠ : من المستيقظين.
وقد أنكر أبو
البركات ما ذهب إليه بعض الفلاسفة من أن علم الغيب للنفس أمر في جوهرها لو
الصفحه ٢٦١ : فيها الفلاسفة (١) :
فقال بعضهم : هم
الملائكة الذين على أيديهم وبسفارتهم يكون الخلق والأمر تطلع نفس