البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٢/٦١ الصفحه ١٦٠ : (١) :
قال الحسن : هم
أنصار عيسى عليهالسلام.
وقيل : هم وزراؤه
على أمره.
وقيل : إنهم خاصة
الرجل وخلصاؤه
الصفحه ١٦٢ : الإلهام أقربها وأقواها ـ إلى
من ينصر دينه ويعاضد رسله فيثبّتهم على الإيمان ، وهذا الأمر يكاد يؤكد عموم آية
الصفحه ١٦٥ : محالة وهو أمر عظيم مثله بحق يوحى (٣).
ب ـ خطاب الملائكة
لمريم عليهاالسلام
يرد ذكر الملائكة
النازلين
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ١٧١ : وقد عبروا عنه بعدة صيغ
هي : أ ـ الإلهام. ب ـ الإلقاء في النفس. ج ـ الأمر.
أ ـ الإلهام : ذهب
أوائل
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ١٧٥ :
منه تعالى بالمعنى والتحديد الذي سبق بيانه. قال الزمخشري : إن تيقنها في صنعتها
ولطفها في تدبير أمرها
الصفحه ١٧٦ : أمر يرتبط في الأذهان بما
يكون من العاقل ، من هنا فللمفسرين في هذا التحديث اتجاهان :
الاتجاه الأول
الصفحه ١٧٧ : بأن الآخرة
قد أتت وأن هذه الأحوال ناتجة عن أمره تعالى واقعة بوحيه.
الاتجاه الثاني :
يرى أصحابه أن
الصفحه ١٧٩ :
يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها) [فصلت : ١٢].
إضافة إلى ما قيل من آراء وتفسيرات في معنى الوحي
الصفحه ١٨٠ : تعالى وسرعة مضي أمره ، ونفاذ
تعبيره ، ووقوع أوامره سبحانه من غير معاناة ولا كلفة ولا لغوب ولا مشقة
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ١٩٢ : في المقامات ، وهذا عنده : ما خفي أمره على غيره تعالى ، فهو ليس فيه
لغير الله معنى ، ويمثّل له بما كان
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ٢٠٥ : الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة ، فإذا ما
استوفى العبد هذه الحال فربما تولى الله أمر القلب ففاضت