البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٢/٤٦ الصفحه ١٠٠ : :
أ ـ وحيه تعالى
إليه بإظهار معجزة العصا ، وأمره بإلقائها وهو وسط جمع من البشر من أهل مصر ،
وحضور فرعون وملئه
الصفحه ١١٣ : للأمر بتقديس الموضع مما يشير إلى أن
النداء نفسه بقوله تعالى : (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) وفي آية أخرى
الصفحه ١١٥ : فِي الْأَلْواحِ مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ
الصفحه ١١٨ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) [النحل : ٢] ،
وقال تعالى : (ما نُنَزِّلُ
الصفحه ١٢١ : فإنه يكلف بالنبوة من الله تعالى ، فلا
يعتري النبي شك في أن ما يوحى إليه من الله تعالى وأن ذلك أمر يعلمه
الصفحه ١٢٣ : الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ...) [النحل
الصفحه ١٢٤ : أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ
الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ ...) [الأنعام : ٨] ،
وقال تعالى : (وَقالَ
الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ١٣٠ : ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ، ثم أمر
بالهجرة فهاجر عشر سنين ، ومات نبي الله صلىاللهعليهوسلم وهو ابن ثلاث
الصفحه ١٤٥ : من أحوال تميّزه كظاهرة ، أمر خارجي يطرأ على النبي لم يسبق له أن
تلمّسه ، فهو بعيد عن إدراكاته النفسية
الصفحه ١٤٧ : وجه ... إلخ.
ولإتمام هذا
اللقاء بين الطبيعتين المتغايرتين فإن بعض الباحثين يرى أنه يستوجب أحد أمرين
الصفحه ١٤٩ : النازل مع الملك ، وهو ما نزلت الآية
مصداقا له وتعهدا بحفظه آمرة للنبي أن يتفرغ كلية لعملية التلقي ويترك
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ١٥٨ : : (وَإِذْ قُلْنا
لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ) فما قيل في صفة هذا الأمر الإلهي للملائكة بالسجود قولان
الصفحه ١٥٩ : وكان
امتثالهم فهما لهذا الأمر. وهذا الفعل يبقي كيفية الوحي خافية ما لم يتم ترجيح أن
يكون ذلك بالخطاب