البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٢/٣١ الصفحه ٥٢ : حيث شاء الله منه ، فيلتهب فيأتي
أصحابه وهو يلتهب فيقول : إنه كان الأمر كذا وكذا ، قال : فيذهب أولئك
الصفحه ٥٦ : الملقاة في النفوس (القلوب ،
الصدور .. إلخ) وإن عبر عنها بالقول والأمر والوسوسة والوحي والتزيين والوعد
الصفحه ٥٩ : في متونها ، قال النحاس :
(هذا حديث منقطع وفيه هذا الأمر العظيم) (٣).
أما السيد المرتضى
أبو القاسم
الصفحه ٦٢ :
الأمر الخطير) (٣).
وقد كان من أسباب
هذا الخلاف في القول بإلقاء الشيطان وإمكان ذلك ما يحتمله لفظ التمني
الصفحه ٦٦ :
ووضعهم على شفا
النار ، قال تعالى : (وَقالَ الشَّيْطانُ
لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللهَ
الصفحه ٦٨ :
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ..) [الأعراف : ١٩٩] ،
قال صلىاللهعليهوسلم : «كيف يا رب والغضب؟ فنزلت هذه الآية قوله
الصفحه ٧٠ : طائفة دون أخرى من العباد ، وإنما هي أمر يقع للجميع حتى
للأنبياء عليهمالسلام ، قال تعالى : (فَوَسْوَسَ
الصفحه ٧٢ : ما كان زكريا ـ عليهالسلام ـ قد فهمه منه وما
ألهمه الله من تطبيق له فجاء ذلك تطبيقا متكاملا للأمر
الصفحه ٧٣ : كان : إلقاء المعنى إلى النفس في خفى بسرعة من الأمر (٥).
وفسر آخرون معنى
الرمز في الآية بالكتابة ففي
الصفحه ٧٦ : بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ...) [النحل : ٢].
والاصطفاء للرسالة
والوساطة بينه
الصفحه ٧٧ : الله تكليما ، وإما أن يأتيه
فيلقي في روعه ما أمره الله عزوجل.
وسواء كان الرسول
الذي يبلغ الرسالة عنه
الصفحه ٨٦ : يتميز بها بعض
الرسل دون سائر الأنبياء عليهمالسلام.
والتفاضل بين
الأنبياء أمر أيدته الآيات الكريمة في
الصفحه ٨٨ : من السهل تصور مثل هذا العدد إذا ما
أخذنا بنظر الاعتبار أمرين تقرهما الآيات :
أولهما : أنه ما
من أمة
الصفحه ٩١ : بحيث تكون في ذروة
الإنسانية ، قادرة على احتمال انكشاف حجاب هذا العالم الغريب حيث : (تشهد من أمر
الله
الصفحه ٩٤ : البيهقي
معنى الوحي هنا على ما يريه تعالى الأنبياء في المنام من الرؤيا ، وذلك (كما أمر
إبراهيم عليهالسلام