البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١ الصفحه ١٧٠ : ] ، و
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً) [الرعد : ٣٨].
وواضح أن
الصفحه ١٤٠ : قوله تعالى : (وَلَقَدْ رَآهُ
بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ..) : رأى محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ جبريل على
الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ٤ :
بالاطّلاع على ما يدور ويستجدّ من حقائق علمية.
ولقد عاهدت نفسي
أن أحاول الإفادة القصوى من مدة هذه الدراسة
الصفحه ٥ : من أخبار لبعض
الظواهر الغريبة التي تقع ضمن مجال دراسته.
ولقد وفّقني الله
تعالى بأعظم ما تمنيت ، إذ
الصفحه ١٧ : مكية (٣).
لقد لاحظ الإمام
الفخر الرازي محمد بن عمر (ت ٦٠٦ ه / ١٢١٠ م) أن القرآن حين يستخدم الصيغة
الصفحه ٢٠ : آن ليبي
أشتئتو شاشي ، وتعني : لقد بثثته (أي الإله مردوك) ما يكابده قلبي.
٤ ـ أما أن أبيشا
أو شيّا
الصفحه ٢١ : : (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ق : ٢٢
الصفحه ٣٠ : وتعاليم ، وروايات من مرويات الحاخامات.
وقد أسبغ اليهود
على التلمود أهمية كبيرة ، حتى لقد نص فيه أنه (لا
الصفحه ٦٧ : إلى مصدرين :
١ ـ وسوسة الشيطان
وقد مرّ بيانه.
٢ ـ وسوسة الإنسان
من نفسه ، قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٨٧ : ] ،
وأرسل أغلب الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ إلى أممهم خاصة
أو شعوبهم أو مدنهم ، قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٨٨ : وقصصه فيه ، قال تعالى : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ
قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ
الصفحه ٩٠ : لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً) [الفرقان : ١] ،
والقرآن : قال تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ
سَبْعاً مِنَ
الصفحه ١٠٠ : ءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً ..) [يونس : ٨٧].
د ـ قوله تعالى : (وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ
أَسْرِ
الصفحه ١٠١ : الوارد ذكره هنا وفي آيات أخرى كقوله تعالى : (وَلَقَدْ كَتَبْنا
فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ