البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٣/١ الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ٣ : الثقافة والتعمّق في مثل هذه
الشجون.
أخذ الله بأيدينا
جميعا إلى ما فيه الخير.
الدكتور
الصفحه ٢٤ : ينالهم من خير) (٢).
أما في المعتقدات
الصينية فلم يرد للوحي ذكر صريح ، (فالديانات الصينية لا تسبغ على
الصفحه ٢٥ : الشهوات والرغبات والتوقف عن عمل الخير والشر) (٥). وتحديد هذا الطريق متمثلا في رياضة النفس يدل بوضوح على
أن
الصفحه ٢٦ : الإنسان
نفسه من ربقة (الكارما) ومن تكرار المولد بالقضاء على الرغبات والتوقف عن عمل
الخير والشر.
وهذه
الصفحه ٤١ : لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ ..) [الأعراف : ١٨٨] ،
نلاحظ أن هذه الآيات لا تنفي الإخبار
الصفحه ٥١ :
أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ
طِينٍ) [الأعراف : ١٢] ،
ورغم وضوح
الصفحه ٦٥ :
وعن عبد الله بن
مسعود : أن للملك لمة وللشيطان لمة ، فلمة الملك : إيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن
الصفحه ١٧٨ :
الأرض شاعرة بما
يقع فيها من الأعمال خيرها وشرها ، متحملة لها يؤذن لها يوم القيامة بالوحي أن
تحدّث
الصفحه ٢٣٤ : الإنسان في منامه من الشر ويرغّبه في الخير ، ومنها ما هو من قبل الإنسان ،
ومنها ما هو من قبل حديث النفس
الصفحه ١٢٤ : الأمين
قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعرا
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ٣٤ : في القرآن الكريم كما أنه وسيلة وحي
القرآن الكريم نفسه قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ
الصفحه ١٢١ : دون الحاجة
إلى إعمال النظر والبحث عن الأدلة والحاجة إلى البراهين.
٥ ـ أنه لم تخل
أمة من رسول يرسل
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف