البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٣١ الصفحه ٢٢٥ :
هذه الأصوات
والحروف المكونة للآيات ، وهو قديم من حيث أنه في علمه تعالى كما يعلم تعالى جميع
الأشيا
الصفحه ٨٤ : الاصطلاح
فقد اختلف في النبي والرسول هل هما متساويان أم مختلفان ، وذلك على عدة آراء :
فقد قال أهل السنة
الصفحه ٦٥ : يلقيه
كيدا ضعيفا وزخرفا زيّنه لإيقاع من يقبل غوايته ، قال تعالى : (شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
الصفحه ٥٦ : الناس
يرون في الدنيا من أضلّهم من الجن ما طلبوا هناك رؤيتهم كما أن سياق الآيات التي
تتحدث عن الشيطان
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٦٩ : : الوسوسة والجنون والغضب ، ويسمى طيفا لأنه (لمة من الشيطان تشبّه
بلمة الخيال وهذا من معاني الطيف في اللغة
الصفحه ١٩٠ : قبل
ذلك في يده ، فتلك الصورة عينه لا غيره ، فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه كالصورة
الظاهرة منه في مقابلة
الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ٢٦١ : فيها الفلاسفة (١) :
فقال بعضهم : هم
الملائكة الذين على أيديهم وبسفارتهم يكون الخلق والأمر تطلع نفس
الصفحه ١٦٧ : امرأة ولا رسول من الجن ولا من أهل البادية (٤).
ومما استدلوا به
في قولهم قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٤٥ : إذن باستعداد
فطري اختص به الأنبياء عليهمالسلام يتمثل في العصمة ، فهم (يجب أن يكونوا معصومين أي : لا
الصفحه ٦٠ :
وقد تعرض الشيخ
الألباني (محمد ناصر الدين) لهذه القصة وخصص لها رسالة (١) بحث فيها رواياتها
الصفحه ١٢٠ : قتادة والسدي والضحاك والربيع وغيرهم (١) أن المراد بالروح القدس في قوله تعالى : (وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ
الصفحه ٤٢ :
بلحاظ معنى
الأصالة والتبعية في علم الغيب (فهو تعالى يعلم الغيب لذاته وغيره يعلمه بتعليم
الله