البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦١/١ الصفحه ١٦٨ : ء المنكرون
لنبوة النساء عموما يمثلون الغالبية العظمى بين المفسرين ونجد منهم : قتادة ومن
تأخر عنه كالجبائي
الصفحه ٢٢ : ، كما ارتبط بالأعمال السحرية
المقدسة) (١).
فالوحي في مفهومه
العام هنا يبرز بوصفه وسيلة لهداية الإنسان
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٧٤ :
الإنس :
قال تعالى : (وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
الصفحه ٢٣٤ : الإنسان في منامه من الشر ويرغّبه في الخير ، ومنها ما هو من قبل الإنسان ،
ومنها ما هو من قبل حديث النفس
الصفحه ٥٦ :
وأهم المعاني التي وردت فيه لغة وشرعا.
وقد قال الشيخ
الطوسي في وحي الشيطان إلى الإنسان أنه (يلقي إليه
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٢٥٧ : خارج خيال الإنسان وعقله ، والعالم
موجود في الخارج موافق للنسخة الموجودة في اللوح العقلي وهو سابق على
الصفحه ٥٣ : الَّذِينَ آمَنُوا ...) [المجادلة : ١٠].
ب ـ العمل على
نسيان الإنسان ذكر ربه وذلك في قوله تعالى : (وَإِمَّا
الصفحه ٢٤٥ : الخصائص.
فهو يرى أن
الإنسان ملتئم من عوالم ثلاثة هي من جهة مبادئ إدراكات (التعقل والتخيل والإحساس
الصفحه ٢٦٤ : لأنبيائه.
٢ ـ إننا نجد
مفهوم الوحي يضرب جذوره في التاريخ الإنساني في صور واعتقادات تعارف عليها الإنسان
في
الصفحه ٢١ : .
رابعا : الوحي عند الأمم والأديان السابقة
١ ـ الأمم
والأديان القديمة
: منذ بدء وجود
الإنسان على هذه
الصفحه ٢٥ : إلى الوحي على أنه يرتبط بذات الإنسان ، فهو قدرات
داخلية تنبع من داخل الإنسان وتعكس طاقته الروحية
الصفحه ٤٠ :
بالنسبة إلى الإنسان إذ (يقال للشيء غيب وغائب باعتباره بالناس لا بالله تعالى
فإنه لا يغيب عنه شي
الصفحه ٤٦ : بالهداية الإلهية وداعية الإنسان إلى صراط مستقيم ، لتنتشله من
براثن المادية وأهواء النفس وغرائزها ، قال