البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/١ الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٧ : على (ما كان إلهاما وقذفا في النفس ، أو ما كان بواسطة
الملك) (١). وهو أيضا حين استخدم المصدر لم يذكر
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ١٠٢ :
وأكد الطبرسي أن
وحيه عليهالسلام كان وحي الرسالة والنبوة كالوحي الذي كان لسائر الأنبيا
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ٢٤ :
إيلاني مردوخ) الذي «ادّعى أن قصيدته عن (ايدرا) قد أوحاها له الإله (أيشوم) في
حلم» (١).
وكان الكهنة
الصفحه ٨٠ : ، فليس المقصود أنه تعالى كان في الشجرة ، لأنه لا
يحويه مكان ولا يحلّ في جسم فتعالى الله عن ذلك
الصفحه ١٠٥ : استفاد بعض
المفسرين أن ما كان من حكم لسليمان وداود في حادثة الحرث كان بوحي من الله تعالى
إلى كل منهما
الصفحه ١٤١ : صورة بشرية كان على حالتين :
الأولى : تمثله في
صورة شخص معروف للنبي والصحابة : وقد حددته الروايات بأنه
الصفحه ١٤٩ :
الله صلىاللهعليهوسلم .. أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في
كل ليلة من رمضان
الصفحه ١٦٣ :
وقياسا على ما كان
لمريم عليهاالسلام يضيف بعض هؤلاء المفسرين ما كان لسارة زوجة إبراهيم
الصفحه ١٨٨ :
بلغ بي من قوة الخيال أن كان حبي يجسّد لي محبوبي من خارج لعيني كما كان يتجسّد
جبريل لرسول الله
الصفحه ١٥ : فعل ذلك لبعده عن المقام الذي يدور عنه البحث.
ب ـ الوحي في
الاستعمال القرآني
: كان للقرآن
الكريم
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول