البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/١٢١ الصفحه ٤٨ : ، إذ هي تبين طرق تكليمه تعالى لعباده بنصها على أنه : (ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا
الصفحه ٥١ : رَجِيمٍ) [التكوير : ٢٥] ،
وما كان للشياطين أن يكون لهم من سبيل إلى أن
__________________
(١) الشريف
الصفحه ٥٢ : حيث شاء الله منه ، فيلتهب فيأتي
أصحابه وهو يلتهب فيقول : إنه كان الأمر كذا وكذا ، قال : فيذهب أولئك
الصفحه ٥٧ : : ٤٢] ،
ولا شك أن الأنبياء أولى من سائر العباد في انتفاء سلطان الشيطان عليهم ، سواء كان
ذلك السلطان على
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوسلم بعد أن كان الشيطان (ألقى على لسانه صلىاللهعليهوسلم في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن
الصفحه ٦٠ : كان دون قصد فإن
قبول القصة وتصديقها يعد هدما لمفاهيم وأسس عديدة يقوم عليها التشريع الإسلامي
عموما
الصفحه ٦٥ : وما يلحقه من الخفة والجزع والعجلة (٧).
٦ ـ إذا كان الوحي
الإلهي يبني في النفس الإنسانية أساس الإيمان
الصفحه ٦٦ : وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ
فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ
الصفحه ٦٨ : : أمسّه مسّا ومسيسا : لمسته وقد استعير ذلك المعنى
للجنون كأن الجن مسّته ، فيقال : به مسّ من جنون. فالمسّ
الصفحه ٦٩ : الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (٥).
روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان يقول في دعاء له
الصفحه ٧٠ :
بطائفة من العباد ، وأن بعضها كان عاما سلّط على العباد عموما ، فالوسوسة لم يخصّص
تأثير الشيطان فيها على
الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ٧٥ : كان شيطان الجن يوسوس في خفاء ، وهو لا يرى
فإن شيطان الإنس (يأتي علانية ويري أنه ينصح وقصده الشر
الصفحه ٧٩ : المحمدي ، وما في ذلك من تفصيل كون
فاعل أوحى الأولى هو الله تعالى وأن الوحي كان لمحمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٨٣ : الناس (٣).
وقال القاضي
المعتزلي عبد الجبار بن أحمد (ت ٤١٥ ه / ١٠٢٤ م) : وإذا كان مهموزا فهو من
الإنبا