البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/١٠٦ الصفحه ٢٦٦ : ، وكان ضعفها يجعل الوحي محتاجا إلى التعبير والتأويل
ويقع أثناء المنام على شكل رؤيا يحدد مدى صدقها وحاجتها
الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٦ : الاتصال الخفيّ عن غير المتلقي له.
وتجلّت عظمتها في
خصوصية معارفها التي كان أعظم ما فيها أنّ كمّا هائلا
الصفحه ٧ : نتائج البحث.
كان الفصل الأول
إطلالة على الوحي في اللغات والأديان وعند الأمم والحضارات القديمة وصولا
الصفحه ١٦ : آية الشورى السابقة قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ
الصفحه ١٨ :
يتحقق به الاتصال بين الله تعالى ، والنبي على صورة من الصور) (١).
وإذن فقد كان
للقرآن الكريم دور بارز
الصفحه ٢٠ : ، ومن هذا اللفظ اشتق اسم الإله نابؤم ونابوئيد ، وإن كلمة نبي كان
يرى د. فوزي رشيد جاءت من هنا
الصفحه ٢١ : تتحكم بهذا الناموس العام الذي يعيش تفاصيله ، وكان لا بدّ له
من التعايش مع تلك القوى ، ومحاولة إيجاد طرق
الصفحه ٢٩ : مظاهر حسية كما حدث ل (يشوع) : (حدث لما كان يشوع
في أريحا أنه رفع عينيه ونظر فإذا برجل واقف قبالته وسيفه
الصفحه ٣٢ : الأكبر
المعمول به من (شرائع المسيحية).
٤ ـ الوحي عند
العرب قبل الإسلام :
كان العرب قبل
الإسلام ينكرون
الصفحه ٣٤ : اللغوي للوحي في
تعريفه بأنه (البيان الذي ليس بإيضاح نحو الإشارة والدلالة ، لأن كلام الملك كان
له «أي
الصفحه ٣٧ :
هذا المعنى كان جائزا) (١). ووجه عدم تجويزه تعميم صفة الوحي على من ليس بنبي إن ما
يميز الوحي إلى
الصفحه ٣٨ :
أنبيائه ورسله أو باقي مخلوقاته ، وإن كان يختص بالأنبياء عليهمالسلام دون غيرهم.
الثاني : الوحي
الشيطاني
الصفحه ٣٩ : بأنها لم تكن حاصلة فصحّ أنها بوحي إلهي ، قال تعالى : (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
لَوَجَدُوا
الصفحه ٤٢ : يحجبه
الله عن عباده لا يطلع عليه أحدا كائنا من كان كقيام الساعة.
٢ ـ نوع يطلع عليه
من ارتضى من عباده