البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/٩١ الصفحه ٢١٣ : وأحوال تتصور
في الوهم إذا لم يستغرق النوم جميع الاستشعار ، فيتوهم الإنسان عند اليقظة أنه كان
رؤية في
الصفحه ٢٢١ : ،
ولا نقول : إنه كان لا يتكلم حتى خلق كلاما (١).
ويربط الكلام هنا
بالعلم في كونه صفة قديمة بهذا المعنى
الصفحه ٢٢٢ : كان يرى الحروف وحدها حدا للكلام ، وجمع أبو هاشم الجبائي بين الأصوات
والحروف في حد الكلام وذلك فيما
الصفحه ٢٢٤ : بالخلق إلا إذا أريد به الكذب أو الانتحال (٢).
وقد روي عن الإمام
موسى بن جعفر ـ عليهالسلام ـ أنه كان
الصفحه ٢٢٥ : عنده فقد اختلفوا في النص الموحى إلى النبي صلىاللهعليهوسلم وهو القرآن إن كان كلامه تعالى ذاته يوحى
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٢٣٢ : وأحكامها فكأنها ناطقة منبئة
عما فيها من تلك الآثار ، وكأن ذلك وحي يجعله تعالى في نفوس أنبيائه وأتباعهم
الصفحه ٢٣٥ : ء عليهمالسلام هي ما كان مصدره الشيطان ، وهي ما تصرفت فيه المتخيلة
تصرفا كثيرا حتى عاد بحاجة إلى التأويل والتعبير
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ٢٣٩ : خلال النظر في
العناصر التي يقول بها الاتجاهان المختلفان في التحديث لا نجد بينهما اختلافا إلا
ما كان في
الصفحه ٢٤٣ : وجوده فيه من هو موجد هو فيه بالذات ، به خرج ما كان بالقوة
إلى الفعل وهذا الموسوم بالفعل الكلي والنفس
الصفحه ٢٥١ : المتخيلة كان ذلك الاطلاع
في حال اليقظة ، وإذا نشطت فقط ولم تبلغ تلك القوة كان الاتصال في حال النوم. وكون
الصفحه ٢٥٩ : كما يرى
ابن سينا هي حال أشبه بالمرض منها بالصحة فإذا كان انشغال النفس في حال النوم ضعفت
القوى الحسية
الصفحه ٢٦١ : كان ضعيفا
جلّي بالمحاكاة والمثال في الخيال لتخلّصه فيحتاج إلى التعبير ، وإذا كان الاقتباس
قويا فإنه
الصفحه ٢٦٣ : أغراض النفس وكان مهمّا لها) (١) وحال التلقّي والإلقاء في هذه الحالة من الاتصال يكون في
نسبته كنسبة