البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/٧٦ الصفحه ١٣٥ : » (٦).
٣ ـ الرؤيا من
غلبة الاخلاط. ٤ ـ رؤيا من الأفكار.
من هنا كان
المفسرون يصطلحون على النوع الأول ـ وهو ما كان
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ١٥٥ : الإنساني ، وما كان للأنبياء السابقين مع شعوبهم وقدم للإنسانية صور من
تاريخها لم يكن لها من طريق لولاه. بل
الصفحه ١٦٢ : خطاه ويثبّت الإيمان به
وبشريعته في قلوب من حوله من أنصار.
فإذا كان واجب
النبي البلاغ المبين فليس منه
الصفحه ١٦٥ :
٤ ـ أن يكون ذلك
بواسطة نبي كان في زمانها ، وهذا الوجه هو الأقرب للمراد عند القاضي عبد الجبار
الصفحه ١٧١ : كان للنحل وذلك في قوله
تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ
الصفحه ١٧٢ : والقرطبي وغيرهم على القول بأن هذا الوحي كان إلهاما (١).
كما أن أغلب أهل
اللغة وعلى رأسهم الخليل الفراهيدي
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٧٨ : كان بالأمر (٥) أي : أنه تعالى أمر الأرض بالزلزال أمرا مباشرا.
وعبر عنه ابن عباس
بأنه تعالى أذن لها
الصفحه ١٨٠ : أَتَيْنا
طائِعِينَ) [فصلت : ١١].
فقد ذهب بعض
المفسرين فيما نقله ابن دريد إلى أن القول هنا كان لأهل
الصفحه ١٩٤ :
التكليم لموسى وكأنه يستفيد من معنى الحجاب أن الحجب يكون بالتواري عن الأنظار
والأسماع واختيار وقت التكليم
الصفحه ١٩٧ :
والعلم الباطن :
يرى الصوفية عموما
أن الولاية مرتبة خاصة جدا لا تكون لأحد أيا كان بل تنال بالاصطفاء منه
الصفحه ٢٠٥ : ، فإذا وصل العارف إلى هذه الحال كان كما يرى الغزالي ،
يخبر عن الله تعالى كما يخبر هو عنه ، مستندا في ذلك
الصفحه ٢١١ : التوالي إلى حد ما.
وإذا كان من الكشف
كما يرى ابن عطاء ما ينفتح للأنبياء من مفاتيح الغيب (٧) فإن أعظم
الصفحه ٢١٢ :
لم يكشف لأحد سواه
من المخلوقين ، لأن الكشف مراتب أعلاها ما كان له صلىاللهعليهوسلم (١).
ويضيف