البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/٦١ الصفحه ٨٩ : (١).
وهناك رأي آخر قال
: بأن المقصود بأولي العزم هم الأنبياء جميعا فلم يبعث الله رسولا إلا إذا كان ذا
عزم
الصفحه ٩٣ :
وقد بيّن تعالى
صور تكليمه (وحيه) تعالى لعباده بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ٩٦ : الله فهذا التكليم كان ما أوحي
فيه حالات محددة تختلف عنها تلك التي ذكر فيها الوحي إليه بصيغة (الوحي
الصفحه ٩٩ :
ومما يدل على عموم
شريعته وسبقها دلالة الآية التي جمعت التشريع بما عنده عليهالسلام وما كان من
الصفحه ١٠٠ :
الوحي عما كان تكليما له من وراء حجاب في الصورة الثانية من صور الوحي ، إذ إن
الإشارة إلى ذلك التكليم وما
الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ١١٠ : اقتصارها على موسى عليهالسلام. إذ لم يرد أي نص يدل على كون هذا التكليم بحدوده المبينة
كان لأحد غيره ، قال
الصفحه ١١١ :
النبي موسى عليهالسلام قال ابن حزم بكون هذا التكليم للملائكة كما كان لبعض الرسل
كنبينا محمد
الصفحه ١١٦ : عليهالسلام فقرّب ونوجي بأن خصّ من دون البشر باستماع الكلام. وإلا فلو
كان الأمر صعودا إلى سماوات واستماع لصريف
الصفحه ١١٧ : لا يمكن أن يكون
هناك وحي إلهي إلا وهو واقع ضمن أحد هذه الصور.
فإذا كان المراد
بالصورة الأولى بالوحي
الصفحه ١١٩ : جميعها مخصوصة
بالأنبياء (١).
ويرى بعض المفسرين
أن الوحي بواسطة الملك كان لجميع الأنبياء وإن جميعهم رأوا
الصفحه ١٢٢ : صور الوحي
للأنبياء ، ونقل ـ وهو بنفسه وحي إلهي ـ ما كان قبله من وحي ، وقص ما كان من قصص
الأنبياء مع
الصفحه ١٢٤ :
مُنْزَلِينَ ..) [آل عمران : ١٢٤].
وعموما فإن نزول
القرآن الكريم كان يرد دائما منسوبا إلى ملك الوحي والذي
الصفحه ١٣٢ :
نجوما وجه من أوجه إعجازه ، فلو كان في مقدور البشر لاستطاعوا أن يأتوا بمثله
متفرقا.
٣ ـ إن الوحي كان
الصفحه ١٣٤ : الأنبياء عليهمالسلام ، إذ كان تلقي الوحي عن طريق المنامات وجها من وجوه الوحي
التي كانت للعديد من الأنبيا