البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/٤٦ الصفحه ٢٦٢ : الظاهرة ، ولذلك فإن الله تعالى فطرهم على ارتفاع حجاب الحواس بالنوم وهو
جبلة لهم [أي لبني البشر] فإن كان
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ٨ : ، واختصّ المبحث الثاني بالبحث في ظواهر المعرفة الصوفية
وكان تحت عنوان العلم الباطن (علم الأولياء).
وكان
الصفحه ١٢ : : أمر وحي (٥) ، وفي الحديث الشريف : «إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن
كان شرا فانته ، وإن كان خيرا فتوحّه
الصفحه ٢٢ : في
المعتقدات البدائية في هذا الاتصال ـ الوحي ـ أنه كان يمثل تصرفا خارجا عن قدرة
الطبيعة ولذلك فإنه
الصفحه ٢٣ : ورد
فيها : أن جماعات ادّعوا أنهم أنبياء يستمدون الوحي من الإله دگن (Dagan) وكان الحاكم يستمع لهم
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٢٨ : النوع المتخيل من الأصوات ، إذ يكون لخيال النبي دور
أساس في إدراكه وسماعه ، فصموئيل سمع صوتا كان من صنع
الصفحه ٣٥ : غيرهما ... فلما كان الله سبحانه ألقى هذه الأشياء (أنباء الغيب) إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم بواسطة جبريل
الصفحه ٦٢ :
الأمر الخطير) (٣).
وقد كان من أسباب
هذا الخلاف في القول بإلقاء الشيطان وإمكان ذلك ما يحتمله لفظ التمني
الصفحه ٦٣ : المشركون أنه
أراد اللّات والعزّى. أو أن ذلك كان قرآنا منزلا فلما ظن المشركون ذلك نسخت تلاوته
(٤).
٢ ـ ما
الصفحه ٧١ : غير المصدرين السابقين (الله تعالى ، الشيطان الخبيث الرجيم)
إلا في حالات نادرة كان ظاهر الآيات يسميها
الصفحه ٧٢ : ما كان زكريا ـ عليهالسلام ـ قد فهمه منه وما
ألهمه الله من تطبيق له فجاء ذلك تطبيقا متكاملا للأمر
الصفحه ٧٣ : ، والطبرسي ، والفخر الرازي ، والقرطبي وغيرهم (٤).
وعرفوا ما كان من
زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإيحاء ، وهو
ما
الصفحه ٨٥ : هذا التفريق (٢).
وفرّق الإمامية
أيضا بين الرسول والنبي ، وكان وجه التفريق غالبا معتمدا على الطريقة