البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦١/٣١ الصفحه ١٦ : كما في قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
أُمِّ مُوسى) [القصص : ٧] ،
وقوله تعالى : (وَإِذْ أَوْحَيْتُ
الصفحه ١٩ :
قام اليهود المعاصرون باستخدام كلمة جديدة اقتبسوها عن الآرامية ـ وهي أم
السريانية ـ هي كلمة : (هشرا) أو
الصفحه ٢٩ : ، والهدف منه التفريق بين اليهود
وغيرهم في حالة لو تسلطت عليهم أمة أخرى ، كما حدث (حين سيطر الفرنسيون في عهد
الصفحه ٤٩ : ء المذكورة في ـ ١ ـ.
٥ ـ البشر
العاديين كأم موسى عليهالسلام ، قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
أُمِّ مُوسى
الصفحه ٥٩ : الشيطان بل حالهم في جواز ذلك كحال سائر البشر ...) (١).
وقد تصدى الكثير
من أعلام ومفسري الأمة لهذه
الصفحه ٦٤ : أمان منه إن هم اعتصموا بالله تعالى واستعاذوا به : (قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ
أَجْمَعِينَ
الصفحه ٧٢ : هؤلاء جمع من أعلام علماء
الأمة كابن عباس ، والضحاك ،
__________________
(١) المفردات (ص ٥١٥
الصفحه ٧٨ :
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعراء : ١٩٣ ـ ١٩٤].
فدلالة ما مرّ
بيانه من آرا
الصفحه ٨٤ : الاصطلاح
فقد اختلف في النبي والرسول هل هما متساويان أم مختلفان ، وذلك على عدة آراء :
فقد قال أهل السنة
الصفحه ٨٧ : أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ) [الشعراء : ١٢٣ ـ ١٢٥]
، ومنها التفاضل من حيث
الصفحه ٨٩ : النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٩٥ : ـ يخرجه عن الاختصاص
بالأنبياء عليهمالسلام وحدهم ، إذ وردت الإشارة إلى أنه أوحي إلى أم موسى عليهالسلام
الصفحه ١١٢ : كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ) [الأعراف : ١٤٥].
الصحف : قال تعالى
: (أَمْ لَمْ
الصفحه ١١٦ : عباده. هذا هو
المدلول العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول
البشري ، أم