البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٩/١٦ الصفحه ١٧ : الإيحاء الذي هو مصدر
الفعل أوحى وإنما استخدم المصدر وحي وهو من الفعل وحى. قال تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
الصفحه ٢٣٤ : الرؤيا من حيث مصدرها ، فهي عندهم أقسام (١) : فمنها ما هو من قبل الله تعالى ، كمثل ما يحذّر الله
سبحانه
الصفحه ٧٦ : ..) ، وقال تعالى : (إِذْ قالَتِ
الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ) [آل
الصفحه ١٥٤ : أن كل ما يوحى إليه صادر عنه تعالى
وأن الملك الذي يأتيه هو رسول من الله وجاء استمرار الوحي وتكراره مرة
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم بكلامه تعالى هي عين كلامه تعالى وكلام الله هو عين معرفة
الرسول صلىاللهعليهوسلم (١).
رابعا
الصفحه ١٢٤ : :
١ ـ أن يكون
النزول من الله تعالى ، وهو العالي العلي المطلق ، ينزل الوحي والتشريع إلى
أنبيائه كما ينزل
الصفحه ١٦٠ :
والحواريون هم
الأنصار ، وهذا مستفاد من تأكيد الآية الكريمة له في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٢٣٩ : طريقة التعبير ، إذ يصب فهم كل منهما له في مجرى واحد ويجمع بين قوليهما
إن التحديث نوع من المعرفة
الصفحه ٦١ : المعاصي كالغلظة والفظاظة وقول الشعر
مما هو دون مدح الأصنام المعبودة دون الله) (١).
٣ ـ إن الله تعالى
الصفحه ٢٥٩ : أن مجال ظهورها هو الحس المشترك ،
ويربطها كما فعل الفارابي بالمتخيلة من حيث الفعل والتأثير وحالة النوم
الصفحه ٢٣٠ : (ت ٤١٣ ه / ١٠٢٢
م) يرى أن ذلك يكون بالاطّلاع على اللوح المحفوظ إذ أن هذا اللوح هو : (كتاب الله
تعالى كتب
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ٢٢٤ :
وعبر الباقلاني عن
رأي الأشعرية في ذلك بقوله : إن المسموع هو كلام الله تعالى القديم ، فهو صفة له
الصفحه ١١٢ : ].
٣ ـ يقين موسى عليهالسلام بأن ما يسمع من الكلام هو كلام الله تعالى ، فالثابت من
ظاهر الآيات الواردة في ذكر
الصفحه ١٣٦ : وحيا إلهيا داخلا في إطار نبوته
، إذ قال له ما حكاه تعالى عنه : (يا أَبَتِ افْعَلْ ما
تُؤْمَرُ