البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦١/١٦ الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ١١١ : التكليم تبقى لموسى عليهالسلام ، (لأن تكليم آدم كان في الجنة) (٣).
ويبدو أن ما يدفع
المفسرين إلى القول
الصفحه ١٢٠ : إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ..) [الجن : ٢٧].
٢ ـ إن الأنبياء
عموما بشر عاديون وليسوا مجهزين بقدرات
الصفحه ١٩٠ : قبل
ذلك في يده ، فتلك الصورة عينه لا غيره ، فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه كالصورة
الظاهرة منه في مقابلة
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ١٢٤ : الأمين
قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعرا
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ٣٤ : في القرآن الكريم كما أنه وسيلة وحي
القرآن الكريم نفسه قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ
الصفحه ١٢١ : دون الحاجة
إلى إعمال النظر والبحث عن الأدلة والحاجة إلى البراهين.
٥ ـ أنه لم تخل
أمة من رسول يرسل
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٦٣ : إلى أم موسى عليهالسلام وخطاب الملائكة لمريم عليهاالسلام.
القسم الثاني :
نبوة النساء ومواقف
الصفحه ٨٨ : من السهل تصور مثل هذا العدد إذا ما
أخذنا بنظر الاعتبار أمرين تقرهما الآيات :
أولهما : أنه ما
من أمة
الصفحه ١١٧ : أن يقال
إن كل رسول ونبي أرسل إلى أمة من الأمم يمكن أن ينقل إليهم ما يوحيه تعالى إليه
بإذنه ، ولكن من
الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ١٦٨ : والقاضي عبد الجبار والطوسي والزمخشري والفخر الرازي وغيرهم (٢).
ونقل القرطبي
الإجماع على نفي نبوة أم موسى