البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/١٦٦ الصفحه ١٩٨ : مخصوصة
ليس للأنبياء إليها سبيل ، لذلك كان الرد على عزير حين طلب أن يقف على سر الخلق [أي
حال تعلق القدرة
الصفحه ٢٠٣ : الذوقية :
إذا كان علم
النبوة (العلم الظاهر) يتحصل للنبي من طريق الوحي دونما حاجة إلى الاستعدادات بل
يكون
الصفحه ٢٠٤ : عوائقها ، فإنها إذا كان لها ذلك استطاعت إدراك
المدركات المجردة لأنها من جنسها إذ هي من عالم المجردات
الصفحه ٢٠٦ : الذي كان للخضر ـ عليهالسلام ـ إذ يرى الصوفية
أن علومهم لدنية ربانية لا واسطة فيها بين العبد وربه
الصفحه ٢٠٨ : الإرادات ، وكان شبحا بين يدي الحق
تعالى بلا تمييز ولا مراد) (١).
وقطعية هذا العلم
عنده يقينية ، فإنه صورة
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢١٠ : : بيان ما يستتر على الفهم
فيكشف للعبد كأنه رأي العين (٣).
وبهذا التعريف
يجعل السراج للكشف يقينية كاملة
الصفحه ٢١٥ :
ذلك لنفسه شخصيا وإنه كان يستحضر صور شيوخه في حلمه ويخاطبهم.
٢ ـ ما يحصل من
غير قصد ولا إرادة من
الصفحه ٢١٩ : النبوي الشريف مما كان له فيما بعد أن يلعب دورا مهما
في مسيرة الفكر الإنساني لفترات طويلة.
والبحث
الصفحه ٢٢٣ : ، وهو مخلوق محدث مفعول لم يكن ثم كان أنزله تعالى
على النبي صلىاللهعليهوسلم ليكون علما دالا على نبوته
الصفحه ٢٢٦ : كان مخالفا لسائر اللغات وجميع الأصوات ، وإنه ليس من جنس
المسموعات ، وهذا ما جعله يصور نزول جبريل
الصفحه ٢٢٧ : عليهالسلام واستماعه منه كاستماعك من النبي أو تقول إن النبي صلىاللهعليهوسلم كان مقلدا لجبريل ..) (٥).
وقد
الصفحه ٢٢٨ : وظهوره لم ينقلب عن حقيقته إلى حقيقة أخرى ، وأن ظهوره في
قلب النبي صلىاللهعليهوسلم كان (كظهور المعنى
الصفحه ٢٣٠ : النبي صلىاللهعليهوسلم بالقرآن باللغة العربية فعل طبيعي له لأنه عربي ، وأن
الموحى إليه كان الفكرة التي
الصفحه ٢٣١ : هنا كأنّه
يشير إلى تمثل الملك بصورة بشرية واقتصار معرفة أنه الملك على الرسول وحده دون من
يحضر عنده