البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٧/٧٦ الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٢٢٥ : عنده فقد اختلفوا في النص الموحى إلى النبي صلىاللهعليهوسلم وهو القرآن إن كان كلامه تعالى ذاته يوحى
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ٢٥٦ : الوحي الصريح.
وإذا قويت
المتخيلة واشتغلت بطبيعة المحاكاة كان هذا الوحي مفتقرا إلى التأويل كما تفتقر
الصفحه ٦ : مشابهة لما يقوم هذا العلم بمحاولات
في التفسير للوصول إلى ماهيّته وأشكاله.
وهذه المظاهر
بالذات اتّخذها
الصفحه ١٦ : من طرف خفي ، فكما قال تعالى في الوحي : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ١٧ :
مسند غالبا إلى الله تعالى. وكان أكثر استخدام القرآن الكريم له بصيغة المبني
للمجهول مثل قوله تعالى
الصفحه ٢٧ : وكذلك
في الآرامية لفظ : أوحي (Aohy) وهم يعتقدون أن الوحي هو كلام يهوه (إليه
اليهود) أوحي إلى أنبيائه
الصفحه ٤٧ :
، وما يكلف به النبي من دعوة الناس إلى الدين) (١).
٢ ـ أن الوحي هو
الطريق الوحيد الذي بدونه لا تستطيع
الصفحه ٥٤ :
يستهلّ الصبي .. (١).
ولا شك أن لهذا
السلطان الذي أعطاه تعالى للشيطان في إبقائه إلى يوم القيامة حكمة
الصفحه ٧٦ : وأنبيائه ، وحملهم مسئولية
تبليغ الرسالات إلى الأنبياء عليهمالسلام ، أو إبلاغهم بالبشارات أو النذر الصادرة
الصفحه ١١٧ : ذهب إليه
الشيخ الطوسي أيضا ففهم من الرسول أنه الواسطة بينه تعالى وبين المكلفين ، فإضافة
إلى الوحي
الصفحه ٢١٦ : مبدأ الأفعال) (١).
وتنقسم الخواطر
إلى عدة أنواع :
فمن حيث المصدر
تنقسم عند أبي طالب المكي إلى
الصفحه ٢٣٤ :
١ ـ الرؤيا التي
لا تحتاج إلى تعبير وهي الرؤيا الصادقة التي تحدث إذا كانت الصور المنطبعة جزئية