البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٦/١ الصفحه ١٦٥ : قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ
بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ
الصفحه ١٤٩ : فيدارسه القرآن) (١).
وهذه المدارسة
للوحي ومتابعة نزوله وحفظه إنما تتم ضمن إطار تعهده تعالى بحفظ هذا
الصفحه ١٣١ : عمران : ٧] ،
وقال تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ
قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [يوسف
الصفحه ٥١ :
أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ
طِينٍ) [الأعراف : ١٢] ،
ورغم وضوح
الصفحه ٦١ :
إنما ينزلون به (عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) [الشعراء : ٢٢٢].
وإن تجويز مثل هذه الروايات
الصفحه ٢٩ : (١) تشير إلى كون الإلقاء لم يكن مباشرا وإنما بطرق أخرى.
كما وجدت صيغ أخرى
لأنبياء آخرين ، كانت عبارة عن
الصفحه ٥٠ :
فتنته : قال تعالى : (إِنَّما يُرِيدُ
الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضا
الصفحه ٧٠ : :
قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا
الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم
الصفحه ٧٦ : قال تعالى : (قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ
بِغُلامٍ عَلِيمٍ) [الحجر : ٥٣] ،
وقال تعالى
الصفحه ٩٨ : ) [طه : ٣٩] ، (فليس
هناك عينا تلحظ وإنما ذلك كقول القائل : «إنا بعين الله» أي بمكان من حفظ الله
الصفحه ١٢٠ : غيبية خارقة ، وإنما اصطفوا لتبليغ الوحي
إلى عموم الناس ، وإن هذا الاصطفاء مرتكز أساسا على قوله تعالى
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوسلم : «... فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي
فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي
الصفحه ١٩٤ : فناداه : إني
أنا الله) (٢).
ويقارن جعفر
الخلدي (٤) بين تكليمه تعالى لموسى ـ عليهالسلام ـ وتكليمه
الصفحه ١١٣ :
كلامه تعالى ، وقد
أعلمه بذلك ، فقال تعالى : (.. يا مُوسى إِنِّي
أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ
الصفحه ٣٣ : : (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣