البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٣/١ الصفحه ١٦٤ : يثق به عبر لها الرؤيا بأن اقذفيه في اليم ...) (٧). فكأن الجبائي هنا يشير إلى سرّية وضعه في التابوت
الصفحه ١٩٤ : فناداه : إني
أنا الله) (٢).
ويقارن جعفر
الخلدي (٤) بين تكليمه تعالى لموسى ـ عليهالسلام ـ وتكليمه
الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ٢٠٥ : عليه الرحمة وأشرق فيه
النور وانشرح الصدر وانكشف سر الملكوت وانكشف عن وجه القلب حجاب الغرة بلطف الرحمة
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ٢٣٦ :
٢ ـ التحديث :
من الطرق الرئيسية
التي تنال بها المعرفة الإلهية الحقة هذا النوع من المعرفة
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ١١٣ : للأمر بتقديس الموضع مما يشير إلى أن
النداء نفسه بقوله تعالى : (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) وفي آية أخرى
الصفحه ٣٣ : : (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣
الصفحه ٥١ :
عباده من أنبياء أو غيرهم ، قال تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ