البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/٦١ الصفحه ٢٤٩ : (١). وما يستشف هنا أن المصدر الذي تستقي عنه النفس البشرية هو
العقل الفعال.
وإذا تحولنا إلى
ابن سينا نجد
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ٧ :
في الشّرق والغرب
مستويات متقدمة جدا ، وتوصلت في أبحاثها ودراساتها النظرية والتطبيقية إلى حقائق
الصفحه ٣١ :
القدس هو الواسطة بين الله والمسيح في الوحي إليه ، فإن الوحي إلى الحواريين كان
بتوسط المسيح نفسه إذ (كشف
الصفحه ٤٦ :
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام : ٤٨].
والإرسال لهؤلاء
المصطفين إلى سائر البشر
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٨٢ : ـ إلى عدة أنواع من المتلقين تجمعها ثلاثة محاور
رئيسية تتمثل ب : ـ
١ ـ الوحي إلى
الأنبياء والرسل
الصفحه ٩٢ :
وبهذا التنبه
الخاص يدرك النبي ـ بواسطة قوى ربانية اصطفي لمنحها إياه ـ (الأوامر الإلهية
والدستور
الصفحه ٩٧ : ضمنه خرج عن الانتساب إلى الصورتين الأخريين من التكليم وإرسال
الرسول ، لأن الأولى خصت بموسى عليهالسلام
الصفحه ٩٩ :
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) [النساء : ١٦٣].
٣ ـ إبراهيم
الصفحه ١٠٠ : ، وموسى يوحيه إلى هارون) (١).
١٠ ـ موسى ـ عليهالسلام ـ : ذكر موسى عليهالسلام في عشرات الآيات من الكتاب
الصفحه ١١٤ : : (وَاضْمُمْ يَدَكَ
إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى) [طه : ٢٢].
ومنها : أنه
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول