البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١٨١ الصفحه ٣٠ : بالمسيح عيسى أو على الأقل في حياة الحواريين) (٣).
وينظر إلى الوحي
في العقيدة المسيحية على أنه يتميّز
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٣٧ :
٢ ـ إن لفظ الوحي
أخذ يختص بما يلقى إلى الأنبياء عليهمالسلام دون غيرهم ، فهذا الرماني أبو الحسن
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤٣ : ء بإعلام الله إياهم من غير أصل تقدم
ذلك احتذوه أو بنوا عليه أو فزعوا إليه كما يفزع المنجم إلى حسابه
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٥٨ : عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [الحج : ٥٢] ، فهم
حين يأتون إلى سبب نزولها يقولون إنها نزلت تسلية لرسول الله
الصفحه ٦٢ : والخرافة والنقص مما يجعل الاعتماد عليها استنادا إلى الأوهام (٢) والخرافات ، وقد قال الألباني في روايات
الصفحه ٦٣ :
١ ـ إن إلقاء
الشيطان يكون فيما يتمناه الأنبياء من اهتداء أممهم برسالاتهم ، فيوسوس الشيطان
إلى
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٨٦ : التفاضل والاختلاف بين المرتبتين ، كما أن دلائل عديدة تشير إلى الاختلاف من
وجوه متعددة من ضمنها عموم شريعة
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ١٠١ : إلى أنها كانت في صغره ، قال تعالى : (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا
أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه