البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٧/١٢١ الصفحه ٤٠ : : ذهاب
الشيء عن الحس ، ومنه (عالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) [الرعد : ٩] ، أي
عالم بما غاب عن الحواس وبما
الصفحه ٤٤ : النيسابوري (ت ٤٦٨ ه / ١٠٧٦ م) في استناده على هذه الآية
بإبطال الكهانة والتنجيم ، فقد استدل بها على تكفير
الصفحه ٤٩ : وَبِرَسُولِي) [المائدة : ١١١].
٤ ـ الأسباط من
أنبياء بني إسرائيل كما أشارت الآية (١٦٣) من سورة النسا
الصفحه ٥٢ : [أي :
أصحابه الشياطين] إلى إخوانهم من الكهنة فيزيدون عليه أضعافه من الكذب فيخبرونهم
به ...» (٢).
وعن
الصفحه ٥٤ : وسرا من أسراره
تعالى لما فيه من امتحان للبشر ، وهذا ما تشير إليه الآيات الكريمة قال تعالى
حكاية عن
الصفحه ٦٢ :
وآخره لاقى حمام
المقادر
فيكون معنى الآية
كما يفسرها السيد المرتضى : (إن من أرسل قبلك من الرسل
الصفحه ٨٤ : غيره ولهذا أوجب الله
الإيمان بما أوتيه النبيّون.
الرسول : على وزن
فعول بمعنى مفعول أي مرسل ، فرسول
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ٩٤ : المقصود بهذه
الآية هو داود ـ عليهالسلام ـ : (أوحي في صدره
فزبر الزبور) (٧).
وقد روي عن الإمام
علي
الصفحه ٩٥ : الصور الأخرى في الآية ، وهو الرأي الذي يميل إليه الباحث من أن المراد
بهذا النوع من التكليم هو : التكليم
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٢٦ : في الآيات التي اقترنت بلفظ النزول عليه ، وذلك
في رأيين :
الأول : من
المفسرين من يرى أن المراد هنا
الصفحه ١٢٨ : تنظم حياة مجتمعات كاملة.
كما أن هذا النزول
نزول بالمعاني لا بالألفاظ ، بدلالة الآية : (نَزَلَ بِهِ
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة