البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٧/١٠٦ الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ٢٠٦ : غيرهم في التفسير يرون أن العبد المقصود في الآية هو الخضر ـ عليهالسلام ـ ، وعن العلم
المقصود بأنه علّم
الصفحه ٢١٤ : ... فالصور واجبة التحقق في عالم الأعيان أي : واجبة التكرار على نسق وجودها
في عالم الأفلاك ، وهذا التكرار
الصفحه ٢٢٥ :
هذه الأصوات
والحروف المكونة للآيات ، وهو قديم من حيث أنه في علمه تعالى كما يعلم تعالى جميع
الأشيا
الصفحه ٢٣٢ : ،
والنوع الأول الذي يسميه الكرماني بالخيال هو عنده أعلى مراتب الوحي.
أما ما يرد في آية
الشورى من صور
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ٢٨٥ : الملائكي :...................................................... ٧٦
١
ـ المفسرون وآية الشورى
الصفحه ٩ :
كتبه (١). ووحيت الكتاب أحيه وحيا أي كتبته فهو موحى (٢).
ووحيت الكتاب وحيا
فأنا موح وواح (٣).
ومنه
الصفحه ١٠ : الإبانة عما في النفس بغير المشافهة على أيّ معنى وقعت إيماء أو
رسالة أو إشارة أو مكاتبة
الصفحه ١١ : ألقيته إلى غيرك (٦).
والوحي والوحاة :
الصوت ، يقال : سمعت وحاه : أي صوته (٧) قال ابن الأعرابي أبو عبد
الصفحه ٢٥ : البقاء تحتها ، وعبر عن ذلك بقوله (وسمعت صوتا من داخلي يقول بكل
جلاء وقوة :
نعم في الكون حق
أيها الناسك
الصفحه ٢٦ : بصيرته واستوى على عرش البوذية وصار بوذا (Buddha) أي : العارف المستيقظ والعالم المتنور.
(٢) المصدر
الصفحه ٢٧ : ، ولكنه يكون على أنواع :
١ ـ فمرة صوتا
متخيلا ، أي مجرد خيالات بحيث تكون مخيلة النبي مهيّأة حتى وهو في
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٣٨ : .
الثالث : الوحي من
مصادر أخرى ، فقد وردت بعض الآيات بالإشارة إلى كون الوحي صادرا من الملائكة
والبشر