البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٧/٩١ الصفحه ١٠١ : الوارد ذكره هنا وفي آيات أخرى كقوله تعالى : (وَلَقَدْ كَتَبْنا
فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
الصفحه ١٠٢ : : كان يتلقى الوحي أي : يستقبله ويأخذه ويتلقفه (٦).
ونقل القرطبي رأي
من قال إن ذلك التلقي كان على سبيل
الصفحه ١٠٩ : كالقاضي أبي بكر الباقلاني وغيره إلى أن الحجاب في الآية يراد به حجب
المتكلم عن النظر إلى الباري تعالى
الصفحه ١١٢ :
الموسوي (التكليم).
تتأكد من خلال
الآيات الكريمة ، وما أدلى به المفسرون حولها جملة خصائص تميز الوحي
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ١٣٣ :
دلالة الآية السابقة التي عبرت بلفظ الإنزال وما يشير إلى نزوله دفعة واحدة أن
القرآن أنزل حقيقة وهو جملة
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ١٥٦ : الأنبياء عليهمالسلام وحدهم ، بل إنه لا يقتصر على البشر وحدهم ، ففي الآيات
الكريمة ما يشير بوضوح إلى أن
الصفحه ١٦٦ : عليهاالسلام تعبّر عنها الآية (بالتمثل) ، وتصف الآية ذلك بأنه ظهر لها
بشرا سويا. وهذه هي المرة الأولى وتكاد
الصفحه ١٧٦ : في الآية مفهومين مهمين يستشف فهم الوحي إلى الأرض من خلال الجمع بين
عناصرهما وهما :
أ ـ تحديث الأرض
الصفحه ١٧٧ : للآية فيما روي عنه ، فعنده أن (تحدّث) بمعنى تنبئ ، وإنباء الأرض أخبارها
يعني : إخراجها أثقالها من بطنها
الصفحه ١٧٨ : كان بالأمر (٥) أي : أنه تعالى أمر الأرض بالزلزال أمرا مباشرا.
وعبر عنه ابن عباس
بأنه تعالى أذن لها