البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٧/٤٦ الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ١١٧ :
أما في حدود آية
الشورى فالرسول المقصود بقوله تعالى : (أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً) يرى الباقلاني أنه
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٢٩ : لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً) [الإسراء : ١٠٦] ،
ودلالة ظاهر هذه الآية مع ما
الصفحه ١٣١ : كاملا دفعة
واحدة ، قال تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ..) [آل
الصفحه ١٤٠ : للموعد فإذا هو [أي جبريل] قد أقبل بخشخشة وكلكلة من جبال
عرفات قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السما
الصفحه ١٥٨ : سَأُلْقِي فِي
قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ..) [الأنفال : ١٢]
الآية. يظهر من محاولات المفسرين تفسير
الصفحه ١٧٠ : نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) [يوسف : ١٠٩] ولا
يضعف هذا الاستدلال ما قيل أن الآية في مقام
الصفحه ١٧٤ :
وصلة أفعال النحل
بهذا التحديد للغريزة واضحة جلية ونص الآية يظهر أن فيها أمرا إلى النحل باتخاذ
الصفحه ١٨١ :
وإذا ما أردنا أن
نحصي أمثال هذه الحالات فإنها كثيرة متناثرة هنا وهناك في نصوص الآيات مما يشتمل
الصفحه ١٩٣ : كتابة في صحيفة تطالعه (أي
الغيب) منها ، أو أن يتراءى لها صور تناسبها في الحسن واللطافة فيتجسد لها
الصفحه ٣٥ : ) (٢) ثم شرع في بيان ضروب هذه الكلمة الملقاة اعتمادا على الآية
الكريمة : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ٤١ : ].
وبربط هذه الآيات الكريمة مع آيات أخرى تعرضت إلى ذكر الغيب كقوله تعالى : (وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي
الصفحه ٤٣ : الإخبارين في : أن أنبياء الله ورسله يخبرون به (أي الغيب) من غير
استخراج ولا طلب لمعرفته باحتيال ، ولكن ابتدا
الصفحه ٤٥ : إذن باستعداد
فطري اختص به الأنبياء عليهمالسلام يتمثل في العصمة ، فهم (يجب أن يكونوا معصومين أي : لا