البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٧/١٦ الصفحه ١٣٨ : يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات. فقالوا : وما
المبشرات يا رسول الله؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : الرؤيا
الصفحه ١٦٥ : الملك. وقد أحسن
الزمخشري في تعبيره عن معنى الوحي في الآية بأنه (أوحينا إليها) أمرا لا سبيل إلى
التوصل
الصفحه ١٦ : : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٤].
وعبّر عنه كذلك ب (القول) قال تعالى : (فَقُلْنا يا آدَمُ
الصفحه ٧٩ : الطبيعة من آية الشورى التي بيّنت
طرق تكليمه تعالى للبشر ، وما اعتمدوه من تلك الطرق هو ما ورد في قوله تعالى
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى
الصفحه ١٠٣ : الحال مع النبي ، وذلك
كقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ أَنْ يا
إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
الصفحه ١٣٦ : رآها قال تعالى : (فَلَمَّا بَلَغَ
مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي
الصفحه ١٥٩ : الموجودات. إذ
قال تعالى : (.. يا مُوسى إِنِّي
اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي
الصفحه ١٦٩ :
قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا
لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قالُوا
الصفحه ٢٠١ : واعتبروه عاجزا عنها بل
حجابا مانعا منها.
ويروي الصوفية في
أخبارهم أن في بعض الكتب المنزلة : (يا بني
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٧٢ : آية وحي زكريا
ـ عليهالسلام ـ يستحضرون غالبا
المعاني اللغوية للوحي وخصوصا معنى الإيماء والإشارة أو
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٧٧ :
صلىاللهعليهوسلم ، ولنا مع الآيتين والمفسرين وقفة.
١ ـ المفسرون وآية
الشورى :
يكاد يتفق أغلب
المفسرين على أن
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله