البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٦/٤٦ الصفحه ١٨٤ : عن الإدراك الحقيقي.
ويقرر ابن عربي ، محيي الدين محمد بن علي الحاتمي الطائي (ت ٦٣٨ ه / ١٢٤٠ م) هذا
الصفحه ٢٣٣ : كيفية الرؤيا بركود الحواس وتفرغ النفس عنها ، فالرؤيا كما يرى تكون :
إذا ركدت الحواس ورقدت بسبب من
الصفحه ٢٣٥ :
أما الإمامية
فإنهم قالوا بخصوصية رؤيا الأنبياء عليهمالسلام كغيرهم من الفرق الأخرى وهم يمتنعون عن
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ٢٤٦ :
لكمال قوة التحريك فيه يوجب انفعال المواد عنه وخضوع القوى والطبائع الجرمانية له)
(١).
والدرجة الكاملة
الصفحه ٢٤٩ :
الأخرى هي التي تكون في المنام وهي التي تكون فيها المتخيلة ضعيفة فيكون الاتصال
عن طريق المنام بالرؤيا
الصفحه ١٤ : م) فيما
نقله عن ابن منظور (١) : أصل الوحي هو أن تكلمه بكلام تخفيه عن غيره. وتابعه
الزجاج إبراهيم بن السري
الصفحه ٢٤ :
إيلاني مردوخ) الذي «ادّعى أن قصيدته عن (ايدرا) قد أوحاها له الإله (أيشوم) في
حلم» (١).
وكان الكهنة
الصفحه ٢٥ : الروحية بعيدا عن عالم التغير والخيال بل بالتواؤم مع عالم الحقيقة والسير
بهديه (١). ويتضح من هذا أنه ينظر
الصفحه ٢٩ : (١) تشير إلى كون الإلقاء لم يكن مباشرا وإنما بطرق أخرى.
كما وجدت صيغ أخرى
لأنبياء آخرين ، كانت عبارة عن
الصفحه ٤١ : من آياته عن أمور مهمة تتعلق بما يأتي من الأنباء والحوادث ، وقد كان في
جميع ما أخبر به صادقا لم يخالف
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ٥١ : لخروجها عن موضوعنا.
ثانيا ـ طبيعة
الوحي الشيطاني :
يمكن إجمال ما
تصفه الآيات القرآنية الكريمة العديدة
الصفحه ٥٣ : إغوائه وصده عن سبيل الله هو النفس الإنسانية من خلال مدركاتها
وأفعالها وقواها المختلفة ، ومن نشاطاته
الصفحه ٥٦ : الملقاة في النفوس (القلوب ،
الصدور .. إلخ) وإن عبر عنها بالقول والأمر والوسوسة والوحي والتزيين والوعد