البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٦/١٦ الصفحه ٤٠ : : ذهاب
الشيء عن الحس ، ومنه (عالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) [الرعد : ٩] ، أي
عالم بما غاب عن الحواس وبما
الصفحه ٥٤ :
.. وعن أبي هريرة
رضي الله عنه : ما من نفس مولود يولد إلا والشيطان ينال منه تلك الطعنة ، وبها
الصفحه ١٠٨ : ، لأن الكلام لا
يصدر عنه تعالى عن حد ما يصدر منا ، بخروج الصوت من الحنجرة واعتماده على مقاطع
النفس مع ما
الصفحه ١٦٤ : وقذفا في القلب ، ففي رواية عن قتادة أنه قال عن ذلك الوحي (٣) : وحي جاءها من الله فقذف في قلبها ، أو في
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ١٨٨ :
او غيرها ، ولا
يخرج عن هذا الإطار عنده حتى أعظم الأدلة على كون الوحي خارجيا مستقلا عن نفس
الموحى
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ٢٦٣ :
الحاجبة عن
الاتصال. إلا أنه يفترق معه ومع من سبقه في أن الرؤيا تكون اتصالا بالجواهر
الروحانية
الصفحه ٢١ : اللاتيني الأصل يعبر عنه ب : (Revealation) من الفعل (Reveal)
وهو بمعنى كشف الغطاء عن أمر مجهول بقوة غيبية
الصفحه ٤٣ : ، كما يختلف التلقي للغيب في مصدره.
فالأنبياء عليهمالسلام ينقلون عن الأصل بالوحي الإلهي الذي يتلقونه
الصفحه ٤٤ : برسل ، ولأن أصحاب الكهانة والتنجيم أبعد شيء عن الارتضاء وأدخله في
السخط (٢).
وأكد الفخر الرازي
في
الصفحه ٥٢ : ء الشياطين ممن يسترقون السمع فيقذفون بالشهب يأتي أصحابه فيبلّغهم ما
استرقه من أخبار قبل أن يهلك ... عن سعيد
الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ٥٩ : تبيّن
(أن الرسل الذين أرسلهم الله تعالى وإن عصمهم عن الخطأ مع العلم فلم يعصمهم من
جواز السهو ، ووسوسة
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي