البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٦/١٣٦ الصفحه ٢٨ : في كتب
العهد القديم أنها حين تتحدث عن الوحي إلى موسى عليهالسلام فإنها تستخدم صيغة (قال الرب لموسى
الصفحه ٣٠ : المسيحية
فإن الوحي يفهم منه أنه كلمة الله التي تخوّل النبي أن يتكلم بيقين عن أعمال الله
وما يريده ، فهو
الصفحه ٤٥ : هنا يثبت
انتفاء علم الغيب عن غيره تعالى إلا بتعليمه هو عزوجل وهذا الاختصاص فيمن يلقى إليه الغيب مرتبط
الصفحه ٦٩ : الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (٥).
روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان يقول في دعاء له
الصفحه ٧١ : :
وردت الإشارة
الصريحة عن وحي بشري من البشر إلى بعضهم في القرآن الكريم مرتين اختلفت طبيعة كل
منهما عن
الصفحه ٨٨ : اختصت
نبواتهم بحدود تلك الأمم والشعوب وقد عدوا بعشرات الآلاف وهو مدلول الرواية
السابقة عنه
الصفحه ١٠٦ : القول في
هذا التفهيم أنه لا يخرج عن نطاق الوحي الإلهي وذلك بدليلين :
١ ـ أنه لا طريق
لأن يكون ذلك
الصفحه ١١١ : عند سدرة المنتهى (٢).
وفي الرواية عن
الرسول صلىاللهعليهوسلم أنه سئل عن آدم عليهالسلام أنبيّ مرسل
الصفحه ١١٢ : لموسى عليهالسلام ، وهو ما سنعبّر عنه (بالوحي الموسوي) ونحاول استشفاف أهم
خصائص هذا الوحي أما تكليم
الصفحه ١١٣ : نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١١ ـ ١٢] ،
فلم يسأل موسى عن مصدر ما يسمع بل امتثل
الصفحه ١٢٧ : (ت ٤٠٣ ه / ١٠١٢ م) ـ السابق
على هؤلاء جميعا ـ إذ يصور عملية النزول على القلب المعبر عنها في الآيات بأن
الصفحه ١٣١ : الكريم في أنه لا يعبر بصيغة التنزيل
إذا كان الحديث في مقام البيان عن القرآن كوحدة متكاملة بمعنى الكتاب
الصفحه ١٣٩ : عن ملك الوحي بعدة صيغ تتمثل في : جبريل عليهالسلام والروح القدس والروح الأمين والرسول الكريم
الصفحه ١٤٢ : الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ..) الآيات قال صلىاللهعليهوسلم : ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي فكأنما كتبت في
الصفحه ١٥٢ : ويعبر عنها بلفظه هو
، وتبقى مفاهيمها كاملة لا يعتريها نقص أو زيادة وما على الرسول إلا صياغتها في
قالب