البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/٢٤١ الصفحه ١٦٩ : لها بواسطة الملك
كما أوحى إلى سائر النبيّين .. فالملائكة بلّغتها الوحي عن الله عزوجل بالتكليف والإخبار
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٨٣ : ، فمن خلالهما يمكن التوصل إلى
تصور عام للوحي في الفكر الصوفي ، وسيكون هذا الفصل منقسما على مبحثين يخصص
الصفحه ١٨٩ : الفانية وأقبلت بوجهها إلى بارئها تعالى
، فإذا كان لها ذلك التجرد (فإنه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك
الصفحه ١٩٧ : ) سعيا جهاديا إلى بلوغها تتمثل في (أن يدرك الصوفي
ذوقا وحدة العارف والمعروف) (٤).
ثانيا ـ الولاية
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٠٤ : للارتفاع بنفسه عن كدورات الحس) (٤).
وأما كيف تتهيأ
النفس لنيل لذة الاتصال وإشراق الأنوار الإلهية عليها
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ٢٠٩ : طريقا موصلا بدليل إشارة الرسول صلىاللهعليهوسلم إلى ذلك بقوله صلىاللهعليهوسلم : «من عمل بما علم
الصفحه ٢٢١ : الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة
والمدلول قديم أزلي (٤).
وذهبت الإمامية
يمثلهم هنا ـ الشيخ الطوسي ـ إلى
الصفحه ٢٢٦ : به ، فلا
يوجد بغيره رغم أنه يحفظ ويتلى ويكتب في المصاحف حقيقة لا مجازا.
ويذهب أهل السنة
إلى القول
الصفحه ٢٣١ : هنا كأنّه
يشير إلى تمثل الملك بصورة بشرية واقتصار معرفة أنه الملك على الرسول وحده دون من
يحضر عنده
الصفحه ٢٣٣ : الصادقة ومنها أضغاث الأحلام وهي ما لم
يكن صادقا مباشرا بل تحتاج إلى التعبير (٢).
وقد علّق
الشهرستاني
الصفحه ٢٣٧ : ، كما وردت في نطاق تعرض المفسرين وعلماء الإمامية
إلى موضوع التحديث ، حتى لقد أفرد الشيخ الكليني ، محمد
الصفحه ٢٣٨ : عنهم وذلك (بكمال نبيها ورسالته فلم
يحوج الله الأمة بعده إلى محدّث ولا ملهم ولا صاحب كشف ولا منام