البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/٩١ الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا
الصفحه ٤٥ : الرسالة والإرسال فالآيات الكريمة تقصر طريق الاطّلاع على الغيب
بالرسالات والتعاليم الموحاة إلى الأنبيا
الصفحه ٥٢ : كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
الصفحه ٨٩ : أصحاب الشرائع ، وممن قال بهذا مجاهد (٣).
ويميل الباحث إلى
هذا الرأي لما لكل من هؤلاء الخمسة
الصفحه ٩٠ : الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) [الحجر : ٨٧].
ثانيا ـ الصحف :
وقد نسبت إلى إبراهيم وموسى عليهماالسلام
الصفحه ٩٨ :
يحفظونه ويمنعون من يريد إفساد الأمر عليه (٣).
وقد ذهب مفسرون
آخرون إلى أن الوحي إلى نوح في قوله تعالى
الصفحه ١٠٥ : .
الصيغة السابعة :
التفهيم.
لم يرد ذكر
التفهيم بوصفه من أشكال الوحي للأنبياء عليهمالسلام إلا إلى سليمان
الصفحه ١٠٦ : اجتهادا (١) ، واستدل الطوسي على صحة ذلك بأن الأنبياء عليهمالسلام (يوحى إليهم ولهم
طريق إلى العلم بالحكم
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٢٢ : بينها ، أو يتوصل إلى ماهيتها إلا بوحي
إلهي مخصوص متميز عن كل وحي سابق عليه. فالوحي المحمدي جمع بين كل
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ١٣١ : كاملا دفعة
واحدة ، قال تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ..) [آل