البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/٢٤١ الصفحه ٢٠٤ : للارتفاع بنفسه عن كدورات الحس) (٤).
وأما كيف تتهيأ
النفس لنيل لذة الاتصال وإشراق الأنوار الإلهية عليها
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ٢٠٩ : طريقا موصلا بدليل إشارة الرسول صلىاللهعليهوسلم إلى ذلك بقوله صلىاللهعليهوسلم : «من عمل بما علم
الصفحه ٢١٨ : تلك المناهج العقلية الفلسفية
واللاهوتية ساهمت في خلق نوع من التحدي الذي جرّ إلى بروز المناظرات
الصفحه ٢١٩ : إلى نقطة هامة تتمثل في أن الجهد التفسيري
الإسلامي حول الوحي متمثلا بما ورد ضمن الفصلين الثاني والثالث
الصفحه ٢٢١ : الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة
والمدلول قديم أزلي (٤).
وذهبت الإمامية
يمثلهم هنا ـ الشيخ الطوسي ـ إلى
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ٢٢٦ : به ، فلا
يوجد بغيره رغم أنه يحفظ ويتلى ويكتب في المصاحف حقيقة لا مجازا.
ويذهب أهل السنة
إلى القول
الصفحه ٢٣١ : هنا كأنّه
يشير إلى تمثل الملك بصورة بشرية واقتصار معرفة أنه الملك على الرسول وحده دون من
يحضر عنده
الصفحه ٢٣٣ : الصادقة ومنها أضغاث الأحلام وهي ما لم
يكن صادقا مباشرا بل تحتاج إلى التعبير (٢).
وقد علّق
الشهرستاني
الصفحه ٢٣٧ : ، كما وردت في نطاق تعرض المفسرين وعلماء الإمامية
إلى موضوع التحديث ، حتى لقد أفرد الشيخ الكليني ، محمد
الصفحه ٢٣٨ : عنهم وذلك (بكمال نبيها ورسالته فلم
يحوج الله الأمة بعده إلى محدّث ولا ملهم ولا صاحب كشف ولا منام
الصفحه ٢٣٩ :
وقد تطرق الإمام
محمد عبده إلى إمكان وقوع الاطّلاع على الغيب والتحديث لبعض النفوس العالية فيما
الصفحه ٢٤٢ :
وسائر الموجودات
الشريفة ويراها فتكون بما [بكونه] قبلها نبوة بالأشياء الإلهية) (١).
وهذه المرتبة
الصفحه ٢٤٧ : أولا ، ولالتقاء أغلب الفلاسفة في
الخطوط والمبادئ العامة لنظرتهم إلى الوحي والرؤيا أخيرا.
فالفارابي