البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/٢٢٦ الصفحه ٧٣ : كان : إلقاء المعنى إلى النفس في خفى بسرعة من الأمر (٥).
وفسر آخرون معنى
الرمز في الآية بالكتابة ففي
الصفحه ٨١ :
وهذا الفهم لكون
الشجرة حجابا ينطبق أيضا على ما قال به مفسرون آخرون من نسبة الوحي إلى النار
الصفحه ٩١ : شهود العيان ما لم يصل غيرها إلى تعقله أو تحسسه بعصي الدليل والبرهان) (١).
ومن خلال فهمنا لخصوصية
الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا
الصفحه ١٣٠ : وستون سنة) (١).
ويؤخر سعيد بن
المسيب سن الرسول حيث بعثته إلى ثلاث وأربعين ، وأنه صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٣٧ : : (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ) الآية.
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن الأحاديث
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ١٦٩ : لها بواسطة الملك
كما أوحى إلى سائر النبيّين .. فالملائكة بلّغتها الوحي عن الله عزوجل بالتكليف والإخبار
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٨٣ : ، فمن خلالهما يمكن التوصل إلى
تصور عام للوحي في الفكر الصوفي ، وسيكون هذا الفصل منقسما على مبحثين يخصص
الصفحه ١٨٩ : الفانية وأقبلت بوجهها إلى بارئها تعالى
، فإذا كان لها ذلك التجرد (فإنه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ١٩٧ : ) سعيا جهاديا إلى بلوغها تتمثل في (أن يدرك الصوفي
ذوقا وحدة العارف والمعروف) (٤).
ثانيا ـ الولاية
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى