البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/١٨١ الصفحه ٨٦ : التفاضل والاختلاف بين المرتبتين ، كما أن دلائل عديدة تشير إلى الاختلاف من
وجوه متعددة من ضمنها عموم شريعة
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ١٠١ : إلى أنها كانت في صغره ، قال تعالى : (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا
أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ١٠٨ :
وهو توكيد لفظي
مؤكد لحدوث الفعل ، إضافة إلى أنه مفيد لتحقيق النسبة ورفع توهم المجاز ، قال
الفرا
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ١١٥ :
وفيها أعطي
الألواح التي فيها شريعته ، وكلف تبليغها إلى بني إسرائيل ، قال تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ
الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ١٢٨ : الوحي مفرقا.
مما يتميز به
الوحي المحمدي عن جميع ما سبقه من وحي إلى الأنبياء عموما ميزة النزول المتدرج
الصفحه ١٣٦ : الأولى إلى الثلاث والعشرين سنة
هي نسبة الواحد إلى ستة وأربعين من المدة عموما (١).
وهذا التأويل يمكن
الصفحه ١٤٠ : الحقيقية لجبريل ، قال تعالى : (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى) إلى قوله تعالى
الصفحه ١٤١ : دحية الكلبي (ت نحو ٤٥ ه
/ ٦٦٥ م) وهو رسول النبي صلىاللهعليهوسلم إلى قيصر الروم. فقد قيل أنه كان من
الصفحه ١٤٦ : قَوْلاً ثَقِيلاً) [المزّمّل : ٥] ،
حيث أرجعوا هذا الثقل إلى ما يلاقيه النبي صلىاللهعليهوسلم من عنا