البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٣/١٢١ الصفحه ١٠٦ :
وقد أيد الطوسي
والفخر الرازي ما قاله الجبائي ومن قبله في استبعاد أن يكون حكم سليمان عليهالسلام
الصفحه ١٠٧ : سائر الوحي لمن ذكر ومن لم يذكر في القرآن من الأنبياء ، فهم
وإن كانوا جميعا قد (كلمهم الله تعالى بواسطة
الصفحه ١٣٧ : أمرا إلهيا واجب الإنفاذ.
ومن أدلة ذلك أيضا
قوله تعالى لإبراهيم : (... يا إِبْراهِيمُ
قَدْ صَدَّقْتَ
الصفحه ١٥٧ : ، واستدلوا
بقوله تعالى : (.. يَصْطَفِي مِنَ
الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ ..) [الحج : ٧٥] ، فلو
كانوا
الصفحه ١٦٤ : والطبرسي ومن نقل القرطبي عنهم وغيرهم (٤).
كما أن أغلب
المحدثين يقولون بذلك كالطباطبائي (٥) ـ الذي يرى أن
الصفحه ١٧٤ :
البيوت وسلوك السبل .. إلخ.
ومن هذا الملحظ
ذهب المفسرون إلى أن مخاطبته تعالى لها بالأمر من أحد وجهين
الصفحه ١٩٨ : نبيّ رسول) (٣).
ومن مصاديق هذا
العلو للولاية على النبوة علوها من حيث علومها ، فللولي اطّلاع على علوم
الصفحه ٢٣٠ : عبر عنها هو بلغته العربية (٢).
ومن هذه الفكرة
بالذات انطلق بعض المعتزلة كأبي موسى المردار ، عيسى بن
الصفحه ٢٤٩ : في الحافظة بعينه. ومن هذه الحال
يكون الغيب المتلقى على مرتبتين (٣) :
فإذا بقي المتصور
المدرك في
الصفحه ٢٢ : (غالبا ما ارتبط بأجسام فيزيائية كالأحجار والصخور وعظام
الأموات ، والحيوانات غير الطبيعية وأجسام أخرى
الصفحه ٤١ : الواقع في شيء منها ، ولا شكّ أن هذا من الإخبار
بالغيب ولا سبيل إليه غير طريق الوحي والنبوة) (٢).
فمعارف
الصفحه ٢٢٥ : إلى النبي أو
غيره ، فإذا كان الأول ففي القرآن ما ينسبه إلى غيره كجبريل والنبي صلىاللهعليهوسلم وذلك
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك